الرئيسية » اخبار » أردوغان يوضح موقفه من لقاء الأسد.. معلقاً “لا رغبة لي في ذلك”

أردوغان يوضح موقفه من لقاء الأسد.. معلقاً “لا رغبة لي في ذلك”

عقد الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” على متن طائرته الرئاسية في أثناء عودته من العاصمة الكازخية “أستانة” التي زارها بهدف المشاركة في منظمة التعاون الإسلامي، لقاء صحفيا أجاب خلاله عن أبرز الأسئلة المتعلقة بالساحتين الإقليمية والمحلية، نافيا الشائعات التي أفادت باجتماعه إلى الأسد.

وجاءت إجابات الرئيس التركي عن أبرز الأسئلة التي وجّهت إليه ولا سيّما فيما يخص الشأن السوري، وفق ما أوردته صحيفة “حرييت” التركية على الشكل التالي:

ما هو موقف تركيا الآن من روسيا وإيران فيما يتعلق بمدينتي عفرين وإدلب ولا سيّما خلال المرحلة التي يتم التحضير فيها لمباحثات أستانا؟ هل هناك احتمالية القيام بعملية عسكرية ثانية؟ هل هناك تغييرات ما في هذا الصدد؟

تحمل مباحثات أستانا التي ستُعقد في 14 أيلول أهميةً كبرى، وفيما يخص مدينة إدلب ما زلنا نستمر وفق ما اتفقنا عليه في وقت سابق مع روسيا، ولا توجد بيننا وبين روسيا أية خلافات في هذا الصدد، وفي المباحثات التي أجريناها مع إيران لم يرد أي شيء من شأنّه أن يؤدي إلى خلافات فيما بيننا، وأرى أنّ اللقاءات الإيجابية ستستمر إلى ما بعد مباحثات أستانا، فالتطورات تسير في إطار إيجابي”.

هناك آراء تروّج لفكرة أنّ الهجرات التي يقوم بها السوريون إلى تركيا من شأنها أن تؤدي إلى مشاكل أمنية، فهل هناك نية لإنشاء وزارة خاصة تُعنى بالهجرة؟

إن كِبَر الاسم -في إشارة منه إلى مصطلح وزارة الهجرة- لا يحلّ المشكلة، لدى وزارة الداخلية مديرية الهجرة العامة التي تُعنى بالهجرة، يتم التدقيق والكشف عن أعداد المهاجرين في كل ولاية تركية على حِدة، وبين هؤلاء العديد من المهندسين والأطباء والمحامين والفنانيين وغيرهم ممن لهم شهادات مختلفة، ونستمر فيما يخص منح الجنسية التركية لهم وفق هذا التعقّب والتقصي، وكل ما أرجوه من المواطنين الأتراك أن ينظروا إلى الموضوع بتفهّم، فهؤلاء المهاجرون فرّوا من القصف، وأؤمن أن الشعب التركي سيفعل كل ما بوسعه حيالهم.

انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي شائعات تدّعي أنكم أجريتم لقاء مع الأسد، برأيكم هل هناك جهات بعينها تروّج لمثل هذه الشائعات؟

يبدو أنّ الأمر كذلك، فانا لم ألتقِ الأسد، ولا رغبة لي في ذلك.

أجريتم خلال تواجدكم في أستانة اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأمريكي ترامب، فما هو فحوى الحديث الذي دار بينكم؟

تناولنا العلاقات الثنائية بين البلدين، ولفتُّ انتباهه إلى العلاقة الاستراتيجية بين البلدين، ودعوته لإبداء حساسية أكثر اتجاه ما يحدث في أراكان، كما أشرت إلى ضرورة تناول بعض القضايا وجها لوجه تحت سقف الأمم المتحدة.

على الرغم من التحذيرات التركية إلا أنّ الإدارة العراقية في الشمال تصرّ على إجراء استفتاء الاستقلال، وهناك ادّعاءات تفيد بأنّه يتم دفع التركمان إلى الهجرة إلى أمريكا، من خلال إغرائهم بتعهدات منح الجنسية لهم، فما هي البدائل لتركيا في ظل هذه المجريات؟

ليس من الصواب التحرّك في مثل هذه القضايا وفق ما تقتضيه العاطفة، علينا التأكد من صحة هذه الادّعاءات من وزارة الخارجية، والحصول على المعلومات الصحيحة في هذا الصدد، وعلى أساسه يتم تقييم الأمور، من الخطأ أن ندلي بتصريحات عاطفية، ولا نؤيد بأي شكل من الأشكال مغادرة إخواننا التركمان أراضيهم، عليهم أن يبقوا فيها، وعندما أجروا زيارة إلي في وقت سابق قالو لي: “لن نترك أراضينا، ولِدنا فوقها ونموت فوقها”، ونحن بدورنا سنعمل ما يترتّب علينا.

عن مدير التحرير

شاهد أيضاً

القضاء الألماني يتسلم 27 ألف صورة جديدة عن جرائم نظام الأسد بحق المعتقلين

ذكر المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان، يوم أمس الجمعة، أنه تسلم نحو 27 ألف ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *