أردوغان يجازف ويعلن عن بشرى سارة

أردوغان يجازف ويعلن عن بشرى سارة

وكالة-ثقة – فريق التحرير

صـ.ـرّح الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” عقـ.ـب صلاة الجمعة بإسطنبول 16 يوليو/تموز، وبمناسبة عيد “السلام والحـ.ـرية”؛ قوله: “أود أن أزف بشرى لشمال قبرص من برلمانها، لدينا خطوة سارة، وانتهـ.ـينا من العمل التمهـ.ـيدي لها” هذه الزيارة التي ستتم يوم 20 يوليو الحالي.

وأكد أنه من خلال زيارته إلى شمال قبرص; سيرسل رسائل إرساء السلام والحـ.ـرية في جزيرة قبرص وفي العائم أجمع، الأمـ.ـر الذي قوبل بالرفـ.ـض من الاتحاد الأوروبي، فقد تم سابقا رفـ.ـض الاتحاد الأوربي مقترحا تقدم به السيد أردوغان ووصفوا المقترح أنه؛ “حساس للغاية” ومحذرين من قبوله.
وفي ضوء ذلك أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية “أورسولا فون دير لان” رفـ.ـض الاتحاد الأوربي للمقـ.ـترح التركي الذي يقـ.ـضي بإقامة دولتين في جزيرة قبرص التي تشـ.ـهد تقسيـ.ـما منذ سبعينيات القرن الماضي.

يتخـ.ـوف أكثر المراقبون من أن تؤدي زيارة أردوغان إلى إعادة التـ.ـوتر بين بروكسل وأنقرة.

وتعـ.ـاني قبرص من التقـ.ـسيم منذ العام 1974، بعد التدخل العسكري التركي في الجزيرة، ومحـ.ـاولات يونانية عدة لضمها، في ظـ.ـل فـ.ـشل الكثير من المفـ.ـاوضات بشأن إعادة توحيد قبرص، وكانت آخرها في يوليو 2017.

وتمَّ نتيجة التدخل العسكري التركي، حينذاك، ضم 37 في المئة من أراضي الجزيرة، أعلن عليها عام 1983، قيام جمهورية “شمال قبرص التركية” التي لم تعترف بها سوى تركيا.

وكان “تحسين أرطغرل أوغلو”، وزير خارجية جمهورية شمال قبرص التركية (التي لا تعترف بها سوى تركيا)، قال في 20 يونيو الماضي: إن “بلاده لا يمكنها انتـ.ـظار 53 عاما أخـ.ـرى لحل أزمـ.ـة الجزيرة، وأكد على ضرورة مناقشة حل الدولتين عوضا عن الحل الفيدرالي”.

تحرك أوروبي تجاه درعا السورية.. ماذا يجري؟

وكالة-ثقة – فريق التحرير

وجّه تسعة أعضاء من البرلمان الأوروبي، أمس الخميس 15 يوليو/تموز، رسالةً إلى ممثل السياسة الأوروبية “جوزيب بوريل”، للعمل على فـ.ـك الحـ.ـصار عن درعا البلد، مستنـ.ـدين إلى تقرير للشبكة السورية لحقوق الإنسان عن الحـ.ـصار المفـ.ـروض على درعا، بحـ.ـسب منشور لفـ.ـضل عبد الغني مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان على فيس بوك.

وأفاد أعـ.ـضاء البرلمان الأوروبي ضمن رسالتهم؛ “باهتمام وخـ.ـوف كبيرين على أوضـ.ـاع الآلاف من الناس، نودّ لفت انتباهـ.ـكم إلى الحـ.ـصار الحالي على مدينة درعا البلد السورية”.

وأردفوا، “يخـ.ـشى نشطاء حقوق الإنسان من عـ.ـواقـ.ـب وخيمة على الناس الذين يعيشون هناك، ممّن قطـ.ـع عنهم الطعام وإمدادات أساسية أخرى؛ مثل: الأدوية، ومياه الشرب بسبب حـ.ـصار النظام السوري وحلفـ.ـائه الذي بدأ في 24 حزيران 2021، وهناك تقارير تؤكد انقـ.ـطاع كبير في الاتصالات وشبكات الكهرباء”.

وبيّنوا؛ “بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فإن طريقا واحدا يؤدي إلى منطقة درعا البلد، حيث تمّ إغلاق حي ومخـ.ـيمات طريق السـ.ـد في 4 تموز 2021. المنطقة موطن لحوالي 50’000 شخص محـ.ـاصر بالكامل من جميع الجـ.ـهات من قبل النظام السوري.

وجاء في رسالتهم أيضا؛ “حتى مع قيام ممثلي النظام السوري إعلامياً بنسب الوضع الإنساني الخطـ.ـير بالكامل إلى الجـ.ـهات الأجنـ.ـبية، إلا أن هناك صورة لا إنسانية واضـ.ـحة لما يقوم به النظام على خلفية الانتخـ.ـابات الرئاسية الأخيرة التي يستخـ.ـدمها النظام السوري كشـ.ـرعية زائفة، لا يمكن أن يقـ.ـبل الاتحاد الأوروبي بأخذ مجتـ.ـمعات بأكملها كرهائن دون تعليق وأن يقف مكتوف الأيدي”

ووضّحوا البرلمانيون في رسالتهم؛ “بالطبع، نحن ندرك الجهود الهائلة التي يبذلها الاتحاد الأوروبي للتخفيف من المعاناة على الأرض، وتحسين الوضع الإنساني في سوريا. ولهذا السبب بالتحديد، نودّ أن نحثّكم، من جانب الاتحاد الأوروبي، للتأثير على جميع الجـ.ـهات الفاعلة المعنية ووضع حد لهذه الطريقة الغادرة لفرض السيطرة على الحـ.ـرب داخل سوريا، وبالتالي؛ إنهـ.ـاء الحـ.ـصار الحالي لدرعا البلد، ونتطلع إلى ردكم، ونقدر اهتمامكم الفـ.ـوري بهذا الأمـ.ـر”.

يذكر أن الموقعين على هذه الرسالة هم؛ كاترين لانجينسيبين (الخضر / التعليم الأساسي للجميع . ألمانيا)، منير ساتوري (الخضر .EFA. فرنسا)، كارين ملكيور (MEP تجديد أوروبا . الدنمارك)، نيقولاي فيلومسن (MEP .GUE . NGL) الدنمارك)، خافيير نارت (MEP تجديد أوروبا إسبانيا)، الكسندرا جيز (MEP الخضر EFA ألمانيا)، تيري رينتك (MEP Greens EFA ألمانيا)، ديتمار كوستر (MEP S&D ألمانيا)، سليمة يونبو (MEP Greens EFA فرنسا).
ويشار إلى أن درعا البلد تشـ.ـهد حـ.ـصارا خـ.ـانـ.ـقا منذ 22 يوما ولغاية الآن، حيث يمنع النظام خـ.ـروج ودخول الأهالي والمواد الغذائية والدوائية، ويسمح بخروج الأهالي ودخولهم من طريق وحيد؛ وهو طريق سجـ.ـنة الذي يتواجد فيه مليـ.ـشيا مصطفى المسالمة المعروف باسم “الكسم”.

زر الذهاب إلى الأعلى