الرئيسية » اخبار » أزمة التعليم تتصاعد شمال سوريا.. والطلاب ضحية إجرام الأسد وروسيا

أزمة التعليم تتصاعد شمال سوريا.. والطلاب ضحية إجرام الأسد وروسيا

 

خاص – ثقة

يعتبر قطاع التعليم من أبرز القطاعات التي تبنى عليها المجتمعات السليمة، وبعد اندلاع الثورة السورية استهدف النظام المنشآت التعليمية لاستبعاد أي عملية تعليم خارجة عن منشآته، مما أدى إلى دمار كبير بالمنشآت التعليمية وصعوبات كبيرة يواجهها الطلاب في مسيرتهم التعليمية.

وأكدت مصادر مطلعة أن “الأهالي والمعلمين في ريف حلب، يواجهون صعوبات كبيرة مع انطلاق العام الدراسي، في ظل المعاناة والأوضاع المعيشية القاسية التي تواجه سكان المناطق الخارجة عن سيطرة النظام”.

وذكرت أن “المعلم يعاني من صعوبة في تأمين دخل لأسرته، بسبب توقف المنظمات الداعمة عن دفع رواتب المعلمين البالغ عددهم حوالي 600 معلم ومعلمة”.

وتقف وزارة التربية والتعليم عاجزة عن دفع رواتب للمعلمين وعدم قدرتها على تأمين الكتب المدرسية الكافية للطلاب، نتيجة اعتمادها على المنظمات في عملها، وعدم وجود دعم حكومي يؤمن لها احتياجاتها.

وأكدت المصادر لوكالة “ثقة”، أن”قسم كبير من المدارس بحاجة إلى ترميم وصيانة بسبب القصف والتخريب الذي طالها من قبل نظام الأسد، مما دفع بعض القائمين على المدارس لاستخدام الأقبية أو الخيام أو المدارس المتنقلة لتعويض النقص”.

يذكر أن انتهاكات قوات النظام وروسيا لاتفاقية سوتشي الخاصة بمنطقة “خفض التصعيد” شمالي سوريا، أسفرت عن إيقاف التعليم بـ 334 مدرسة في الآونة الأخيرة، وحرمان نحو 300 ألف طالب من التعليم، بسبب موجة النزوح الأخيرة من المناطق التي تشهد عمليات عسكرية وقصف جوي مكثف منذ سبعة أشهر.

شاهد أيضاً

ضحايا من الأطفال والنساء بقصف للنظام على إدلب

  خاص – ثقة سقط العديد من القتلى والجرحى بينهم نساء وأطفال، اليوم الإثنين، جراء ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *