“قسد” تُعلق عملياتها العسكرية مع التحالف الدوليإيران تلتهم التعليم في سوريا | خالد المحمدردود أفعال غاضبة لقادة الجيش الوطني السوري رفضاً لـ”المصالحة” (صور)مظاهرات غاضبة في إدلب وحلب والرقة والحسكة رفضاً للمصالحةالجيش الوطني السوري يردّ على “أوغلو”: المصالحة مع الأسد خيانةانتهاكات إيران في سورية: كسياسة ممنهجةلحماية معامل “فوسفات خنيفس”.. مليشيات إيران تعزّز مواقعها بريف حمص (خاص)معركة مؤجلة … بين استغلال الحاجات الأمنية لتركيا ….. وإضاعة فرص اقتصادية على المعارضةدريد الأسد يُحذر من سيناريو هو الأسوء على سوريامليشيات إيران تستولى على محاصيل القمح شرقي حماة (خاص)تحركات لمليشيات إيران وحزب الله في حماة.. ومراسل ثقة يكشف تفاصيلها (خاص)إيران على طاولة التشريحروسيا تعتزم بناء محطة نووية في تركيا بكلفة 20 مليار دولارالنظام يكثّف قصفه الصاروخي على أرياف حلب وإدلب وحماةبإشراف روسي.. مناورات عسكرية مشتركة بين “قسد” و”النظام” في حلب (فيديو)

أوتشا: 13.4 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية في جميع أنحاء سوريا

أوتشا: 13.4 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية في جميع أنحاء سوريا

وكالة ثقة

كشفت تقرير صادر عن “مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية” (أوتشا) الأسباب التي أسهمت جميعها في تفاقم الوضع الإنساني في سوريا العام الماضي.

ووفقاً للنقرير فإن الاحتياجات الإنسانية لعام 2021، قُدرت بـ 13.4 مليون شخص، جميعهم بحاجة إلى مساعدات إنسانية في جميع أنحاء سوريا.

وأوضح التقرير أن من بين المحتاجين كان نحو 3.4 ملايين شخص محتاج في شمال غربي البلاد، وأنه بحلول أوائل عام 2022 ارتفع الرقم الإجمالي إلى 14.6 مليون شخص.

وأشار التقرير إلى انخفاض الأعمال القتالية العسكرية منذ وقف إطلاق النار في الـ5 من آذار 2020، بينما تركزت الأعمال العدائية بشكل أساسي على مناطق الخطوط الأمامية، فوقعت عدة حوادث في مناطق سكنية، ما أدى إلى مقتل مدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية.

وتطرق التقرير أيضاً إلى معاناة الليرة التركية المستخدمة على نطاق واسع في شمال غربي سوريا، قائلاً: “لقد عانت هي الأخرى من انخفاض مزمن طوال عام 2021، لا سيما في تشرين الثاني وكانون الأول، حيث فقدت أكثر من 40 في المئة من قيمتها مقابل الدولار”.

يشار إلى أن انخفاض قيمة العملة التركية إلى جانب حقيقة أن معظم السلع في الشمال الغربي مستوردة من تركيا أدّى إلى ارتفاع الأسعار، حيث ارتفع سعر الحد الأدنى من السلع الأساسية التي يحتاجها الناس للبقاء على قيد الحياة بشكل حاد، ما أدى إلى زيادة الاحتياجات الإنسانية.

زر الذهاب إلى الأعلى