آخر التحركات الإيرانية في سوريا على الصعيد الميداني والسياسيالطائرات التركية تضرب مواقع “قسد” شمال حلببهدف إرسالهم إلى حدود الجولان والأردن.. دورة عسكرية لـ”حزب الله” في حمص ومراسل ثقة يكشف التفاصيل (خاص)الجيش الوطني يعتزم إنشاء كلية عسكرية شمال سورياالرئاسة التركية تنفي وجود أي اتصال على المستوى السياسي مع نظام الأسدمقتل سوري بحادثة طعن في ألمانياإيران وسياسة اللعب على حافة الهاويةتجاهلوا بأن الأسد هو الراعي الأول له.. الإمارات تقيم مؤتمراً لمكافحة المخدرات ونظام الأسد يشارك!وصول 270 حاج من جرحى الثورة السورية إلى السعودية لأداة فريضة الحجمطالبات بتمديد آلية إيصال المساعدات عبر معبر باب الهوىعاصفة مطرية تتسبب بأضرار مادية وإصابات في مخيمات إدلب وحلبأوتشا: 13.4 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية في جميع أنحاء سوريا“أونروا”: نحتاج إلى 5 ملايين دولار في الأردن لتقديم المساعدة للاجئين الفلسطينيين من سورياميليشيا “حزب الله” اللبناني تُنشى معسكراً جديداً قرب “القريتين” في حمص (خاص)إيران تُنشئ قاعدة عسكرية جديدة في “مورك” بحماة وتزوّدها بأسلحة نوعية (خاص)

إيران تؤكد أن سوريا هي “موضع خلاف” بينها وبين تركيا

إيران تؤكد أن سوريا هي “موضع خلاف” بينها وبين تركيا

وكالة ثقة

وصفت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين 20 يونيو/حزيران، أن القضية السورية هي “موضع خلاف” بينها وبين تركيا.

وقال “سعيد خطيب زادة” وهو المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، خلال مؤتمر صحفي إن الملف السوري “موضع خلاف” بين إيران وتركيا.

واعتبر المتحدث أن العلاقات الإيرانية التركية “جيدة”، مضيفا أن إيران “بذلت جهودا كبيرة لإدارة الخلافات في الملف السوري.

وأشار إلى أن الوفد الإيراني أكّد أثناء حضورها لمسار “أستانة” حول سوريا بحضور روسي وتركي، على ضرورة الحفاظ على “سيادة سوريا”.

ويبقى الخلاف في سوريا أحد أهم معالم العلاقة بين الجانبين في العقد الأخير، كما تعد مبادرات تركيا التصالحية مع دول إقليمية كمصر والإمارات وإسرائيل والسعودية مصدر تشكك لإيران حول سياسات تركيا الإقليمية ومدى ثبات الموقف منها.

وفي 22 نوفمبر الماضي، قال محمد أمير زاده، نائب رئيس غرفة التجارة الإيرانية، إن “إيران تمثل 3% فقط من الاقتصاد السوري، لكن تركيا تمثل 30% من تجارة البلاد”.

وبحسب وكالة “إيسنا”، قال محمد أمير زاده، خلال اجتماع مجلس نواب غرفة التجارة الإيرانية: “نقاط الضعف في الدبلوماسية الاقتصادية جعلت من المستحيل علينا القيام بأداء دفاعي، حتى في المناطق التي نتمتع فيها بوجود قوي.. تمثل إيران 3% فقط من الاقتصاد السوري، لكن تركيا تمثل 30% من تجارة البلاد، وهذا يدل على ضعفنا في الدبلوماسية الاقتصادية، سواء في السياحة أو في القطاعات الأخرى، وإذا أردنا التغيير، يجب أن نتخذ الخطوات الأولى في هذا المجال”.

وأشار إلى أنه “عندما نتحدث عن الدبلوماسية الاقتصادية، فهذا يعني أنه يجب علينا توفير منصة للمستثمرين ورجال الأعمال الإيرانيين على الساحة الدولية لتحمل أقل قدر من الضرر والمفاوضات. للمضي على هذا النحو. افتح أيديهم للعمل في مختلف المجالات”.
 
يشار إلى أن تركيا تدعم المعارضة السورية وتنشر قوات عسكرية لها في إدلب وبعض أجزاء الشمال السوري الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، وهي مناطق مليئة بالنازحين والمهجرين من النظام كما أنها فقيرة بالموارد الطبيعية والثروات الباطنية، بينما تدعم إيران النظام وتنتشر قواتها وميليشياتها على أكثر من نصف مساحة سوريا، في مناطق بعضها غني بالثروات والمعادن مثل الفوسفات، كما تسيطر على كثير من الاستثمارات في قطاعات مختلفة

زر الذهاب إلى الأعلى