تاريخ التدخل الإيراني في سوريامليشيات إيران تُنشى غرفة عمليات عسكرية جديدة جنوبي حمص (خاص)مليشيات “الحرس الثوري” الإيراني تًرسل 5 شاحنات عسكرية من دمشق إلى حمص تخوفاً من غارات إسرائيلمليشيات إيران تعقد اجتماعاً في جبل عزان جنوبي حلب لبحث تداعيات القصف الإسرائيلي (خاص)الانتهاكات الإيرانية في سورية تستمروفاة معتقل في سجون الأسد بعد اعتقال دام 24 عاماًمليشيات “حزب الله” اللبناني تُزيل معالمها من مدينة القصير غربي حمص.. ووفد أممي يعتزم دخول المدينة (خاص)أبرزها..صندوق اقتصادي ومجلس عسكري واحد.. اتفاق جديد يجمع بين فيالق الجيش الوطني السوري شمال حلب (خاص)مليشيات “درع العشائر” الموالية لإيران تقيم معسكراً تدريبياً جديداً شرقي حلب (خاص)سوريون يتبرعون بالدم في الدوحة لدعم مونديال قطر 2022 (صور)مليشيات إيران تُعزز مطار الجراح العسكري شرقي حلب بطائرات مسيرة (خاص)جرائم المليشيات الإيرانية في سورية.. التطهير الطائفي أبرزهاتركيا.. طفل سوري يُنقذ عائلته في منطقة أرطغرل بولاية إزميرصحة النظام تعلن تسجيل 15 إصابة بمرض “الكوليرا”تركيا.. الحكم بالسجن لمدة 26 عاماً ونصف على قاتل الشاب السوري “محمد اليافي”

ارتفاع ملحوظ في أسعار ألواح البوظ في الشمال السوري، فمن هو المسؤول؟

ارتفعت أسعار ألواح البوظ بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة في قرى ريف حلب الغربي، وذلك على خلفية موجة الحر الشديدة الذي شهدتها المنطقة منذ مطلع هذا الاسبوع الجاري.

وفي التفاصيل، ازداد الطلب على شراء ألواح البوظ بشكل كبير في الأيام الأخيرة الماضية وذلك عُقب ارتفاع درجات الحرارة الملحوظ في الأيام الماضية، إذ اتجه الأهالي إلى شرائه رغماً عن أنفهم، مهما كان سعره.

حيث شهد سعر لوح البوظ ارتفاعا وذلك عقب انتهاء شهر رمضان الفضيل حيث كانت قيمتة 500 ليرة سورية ليتجاوز اليوم سعره ل 2000 ليرة، في إشارة لازدياد سعره مع بقاء درجات الحرارة مرتفعة.

الجدير ذكره ان الطلب على ألواح البوظ قد شهد ركوداً قبيل هذا الشهر، وذلك لاعتدال درجات الحرارة واعتماد الأهالي على مياه البرادات التي تعمل على الأمبيرات واستفادهم في زيادة ساعات التشغيل المتعارف عليها محلياً، حيث وصلت ساعات تشغيل كهرباء الامبيرات في شهر رمضان الى 10 ساعات بينما اليوم انخفضت الى 7 ونصف الشيء الذي يوقف عمل البرادات وعدم استطاعتها على التجميد لقلة ساعات التشغيل وارتفاع الحرارة.

يُذكر أن القرى والبلدات الواقعة في الشمال السوري قد شهدت في الأونة الأخيرة ارتفاعا كبيراً في درجات الحرارة لتسجل في مدينة حلب وريفها 44 درجة مئوية، فيما يعاني سكان الشمال السوري من مشكلة تبريد الطعام والشراب بسبب ندرة الكهرباء وغلاء المحروقات لتشغيل المولدات في فصل الصيف ما دعا الأهالي إلى إيجاد حلٍ بديلٍ ودائمٍ عن طريق صناعة الألواح الثلجية، التي تشهد اقبالاً كبيراً في الأسواق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى