تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

الأمم المتحدة: أكثر من 75 بالمائة من اللاجئين السوريين في لبنان تحت خط الفقر

ذكرت دراسة مشتركة أجرتها منظمات أممية نشرت يوم أمس الثلاثاء، أن أكثر من نصف اللاجئين السوريين في لبنان يعيشون في فقر مدقع، وأن أكثر من 75 في المائة منهم يعيشون تحت خط الفقر.

وجاءت الدراسة المشتركة تحت عنوان “تقييم جوانب الضعف لدى اللاجئين السوريين لعام 2017” أعدّها برنامج الأغذية العالمي، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).

وقالت الدراسة إن “58 في المائة من الأسر السورية في لبنان تعيش في فقر مدقع؛ أي بمعدل أقل من 2.87 دولار لكل شخص، بشكل يومي، مقارنة بـ 53 في المائة في عام 2016”.

وأوضحت الدراسة أن “عدد الأسر التي تعيش تحت خط الفقر الإجمالي؛ على أقل من 3.84 دولار يوميًا، آخذ في الارتفاع، و76 في المائة من الأسر السورية تعيش تحت ذلك المستوى”.

ووفق الدراسة أن أكثر من ثلاثة أرباع اللاجئين السوريين يعيشون في لبنان حاليًا على أقل من 4 دولار أمريكي يوميًا، ما يجعلهم بالكاد يؤمنون احتياجاتهم الأساسية”، حيث تنفق الأسر اللاجئة حاليًا ما متوسطه 98 دولارًا أمريكيًا للشخص الواحد في الشهر، منها 44 دولارًا تنفق على الغذاء”.

وأشارت الدراسة إلى أن “اقتراض المال من أجل شراء الطعام، وتغطية النفقات ودفع الأجور أمر ما يزال شائع الحدوث (في لبنان)؛ إذ أن 9 من كل 10 لاجئين يقولون إنهم مدينون”.

واعتبرت الدراسة أن “انعدام الأمن الغذائي لا يزال مرتفعًا للغاية؛ مما يؤثر على 91 في المائة من الأسر السورية إلى حد ما”، لافتةً إلى أن “19 في المائة فقط من العائلات السورية (في لبنان) تتمتع بإقامة قانونية؛ مقارنة بـ21 في المائة في عام 2016”.

وأكدت الدراسة على أن “التمويل الخارجي غير كافٍ لمواكبة الاحتياجات المتزايدة؛ ففي 2017، لم يتم تأمين سوى 36 في المائة من إجمالي التمويل اللازم لتوفير الدعم الإنساني الكافي في لبنان، حتى بداية كانون الأول /ديسمبر الماضي”.

وبينت الجهة المعدة في ختام الدراسة أن “هناك حاجة إلى 2.7 مليار دولار أمريكي لتلبية الاحتياجات في عام 2018، حسب خطة لبنان للاستجابة للأزمة”.

وكان عدد اللاجئين السوريين في لبنان قد وصل إلى 997 ألف لاجئ حتى نهاية تشرين الثاني /نوفمبر 2017، بحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة مقابل 1.1 مليون لاجئ في كانون الأول /ديسمبر 2016

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى