وفاة لاجئ سوري من إدلب بعد تعرضه للتعذيب في لبنان (صورة)خاص | تحركات جديدة للحرس الثوري الإيراني في دير الزورقبرص تعلق طلبات اللجوء السورية بعد زيادة في عدد المهاجرينماذا حصل في ليلة “المسيرات الإيرانية” ضد إسرائيلإسرائيل: إيران أطلقت طائرات مسيرة باتجاهناالليرة السورية تبدأ منحى التراجع بعد استقرار رمضانلبنان يربط حماية اللاجئين بوجودهم بشكل شرعيإيران تستغل حديقة كراميش في العيد لنشر أفكارها بين الأطفالموجة اعتداءات ضد سوريين في لبنان.. المعارضة تنتقد والنظام صامتالاضطرابات الهضمية عند الأطفال في العيدتنظيم “الدولة” يهدد بمهاجمة ملاعب أبطال أوروباماذا تحوي الوثيقة التي عثر عليها بين أنقاض القنصلية الإيرانية؟دمشق.. أسعار اللحوم ثلاثة أضعاف رمضان الماضيإسرائيل تستعد للتعامل مع سيناريوهات الرد الإيرانيأزمة انقطاع الغاز تتفاقم في إدلب

الأمم المتحدة تحصل على “فتاوى” لتلقي أموال الزكاة

أطلقت الأمم المتحدة التي تعاني من نقص الأموال اللازمة لدعم ملايين النازحين في الشرق الأوسط، مشروعاً يتيح للمسلمين دفع زكاتهم لها خلال شهر رمضان، لمساعدة ملايين اللاجئين والنازحين من أربع دول عربية، بينها سوريا.

فتاوى من رجال دين كبار في مصر والمغرب واليمن والسعودية
وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنها حصلت على فتاوى من رجال دين كبار في مصر والمغرب واليمن والسعودية تأمل في أن تقنع أثرياء المسلمين، خصوصاً في دول الخليج الغنية بالنفط، بالتبرع بزكاتهم مباشرة لأعمال الإغاثة.
ونشرت المفوضية الفتاوى على موقعها الإلكتروني الذي ناشد دفع الزكاة لبرامج المساعدات.
ويدفع المسلمون حول العالم الزكاة التي تقدر عادة بحوالي 2.5 في المئة من أي مدخرات مر عليها عام، حيث تجمع مؤسسات الدولة هذه الأموال لمساعدة المواطنين الفقراء.
وقال الناطق باسم المفوضية في الشرق الأوسط محمد أبو عساكر إن المشروع تجديد في جهود المفوضية لجمع التبرعات، وفق وكالة رويترز.
ويقول خبراء إن مقدار زكاة المال التي يتم توزيعها سنوياً في الدول الإسلامية يتراوح بين 20 و30 بليون دولار.
وقدرت الأمم المتحدة أنها ستحتاج إلى ثمانية بلايين دولار في المجمل هذا العام لتوفير المساعدات لإنقاذ أرواح ملايين السوريين داخل وطنهم واللاجئين الذين تستضيفهم دول مجاورة.
ودعت المفوضية أيضاً إلى توفير 2.1 بليون دولار لتلبية حاجات الغذاء والدواء في اليمن، حيث يواجه 12 مليون شخص خطر المجاعة والكوليرا بعد عامين من الحرب.
وقالت المفوضية إنها ستستخدم بعض الأموال الإضافية التي تتوقع الحصول عليها من مشروع الزكاة لمساعدة حوالى 30 ألف شخص من أسر اللاجئين السوريين الأكثر احتياجاً في الأردن، مع دفع حوالى 180 دولاراً شهرياً لدعم كل أسرة.
وقال أبو عساكر إن حاجات هؤلاء الناس تتزايد يومياً وبسبب الأزمات المستمرة.
وأضاف أنهم في حاجة لدعم مستمر، وهذا يتطلب من المفوضية البحث عن سبل مبتكرة تسير بالتوازي مع الدعم الحكومي الذي أصبح غير كاف في ضوء العدد المتزايد للاجئين والنازحين.

كن حبة من سنبلة الخير
كذلك أطلقت المفوضية عبر موقعها الرسمي، حملة باسم “كن حبة من سنبلة الخير”، لمساعدة لاجئين ومحتاجين من الصومال وجنوب السودان واليمن إضافة لعائلات سورية لاجئة بالأردن.
وتعطي الحملة خيارات للمتبرعين، عبر أربعة مشاريع، بينها مشروع “زكاتي للاجئين السوريين”، الذي يهدف لتقديم المساعدات المالية لنحو 1400 عائلة سورية لاجئة في الأردن، مهددة بإيقاف مساعدتها الشهرية، نهاية الشهر الجاري، والمقدمة ضمن برنامج “المساعدات النقدية” التابع للمفوضية، مؤكدة حصول اللاجئين على الزكاة عبر صرافات آلية وتقنية بصمة العين، دون اقتطاع أي رسوم إدارية.
وأوضحت جداول نشرتها المفوضية ضمن إعلان المشروع، أنها جمعت نحو 36 ألف دولار فقط، خلال مشروع الزكاة الذي أعلنته في أيلول 2016، المخصص بالكامل للعائلات السورية المستفيدة من “المساعدات النقدية” بالأردن، حيث استفادت من الأموال نحو 200 عائلة فقط (نحو ألف شخص) بمعدل 175 دولار شهريا، ذلك من أصل 32 ألف عائلة موجودة بالبرنامج.
وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة الـ “يونيسيف”، قد أعلنت الجمعة الماضي، أن النقص الهائل في تمويلها قد يحرم حوالي 9 ملايين طفل سوري من المساعدات الأممية، مهددة بتجميد عدة برامج للمساعدة، خصوصاً أن المنظمة لم تحصل إلا على 25% فقط من مبلغ الـ 1.4 مليار دولار، الذي طلبت من الدول المانحة تقديمه لها في العام الجاري من أجل العمليات الطارئة في سوريا ولبنان وتركيا والعراق والأردن، بالإضافة إلى مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى