النص المفقود من خطاب الساسة الأتراك في القضية السوريةتفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلب

الائتلاف الوطني: أركان النظام يتنازعون على المليارات والمواطن لا يعلم من أين يأتي بالخبز لعياله

 

خاص – ثقة

وجه رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أنس العبدة، كلمة إلى الشعب السوري بمناسبة عيد الفطر السعيد، داعياً فيها إلى المزيد من الصبر والتكاتف والتعاون.

وقال العبدة في كلمته لقد أتى العيد والسوريون يعانون الأمرين، في الوقت الذي يتنازع فيه أركان النظام على المليارات، يحار المواطن البسيط من أين يأتي بربطة خبز لعياله، مضيفاً أن هذه العائلة الحاكمة من عشرات السنين تنهب أرزاق السوريين وخيراتهم وتضيق عليهم وهناك تطورات مهمة قريبة.

وشدد العبدة على أن النظام الفاسد مسؤول بشكل مباشر عن الجرائم والمجازر وعمليات التهجير والاعتقال والتعذيب التي ارتكبها بحق الشعب السوري، والفساد الذي جرّ على البلاد كوارث اقتصادية متلاحقة طوال أكثر من نصف قرن، معتبراً أن كل يوم إضافي يستمر فيه هذا النظام يدفع الشعب السوري ثمناً مضاعفاً، ليس بالنسبة لمن ثاروا فحسب، ولكن من هم من البيئة الحاضنة له.

وأشار العبدة إلى أنه لم يعد أحد في سورية، بمن فيهم أتباع النظام، يتصور أن الأمور يمكن أن تستمر على ما هي عليه، فالجميع باتوا مقتنعين بأن النظام وصل إلى نهايته المحتومة.

ولفت إلى أن الائتلاف الوطني مستمر في متابعة مهامه بمنتهى الجدية والمسؤولية، حيث قام بتشكيل فريق عمل خاص بقانون قيصر، لمتابعة تنفيذه وتطبيقه، خاصة وأن هذا القانون يمثل ورقة ضغط ليس على النظام فحسب، وإنما على كافة الدول والجهات الداعمة له.

ونوه بأن الائتلاف يعمل حالياً مع الجاليات السورية لحثّ الاتحاد الأوروبي على إصدار قرار مماثل يزيد الضغط على النظام ورعاته، وأردف بأن مواقفنا السياسية ستبقى ملتزمة بثوابت الثورة وأهدافها، ومع فتح كل باب من أجل حقن الدماء ووقف دوامة القتل والتدمير.
وشكر العبدة كل من ساهم في احتواء فيروس كورونا في المناطق المحررة أفراداً ومنظمات ومؤسسات رسمية، وخاصة وزارة الصحة ووحدة تنسيق الدعم، وكافة المنظمات الطبية العاملة على الأرض، إضافة إلى كل منظمات المجتمع المدني السورية، والمنظمات والأطراف الدولية المساعدة.

وأكد العبدة على أن الجهود بخصوص ملف المعتقلين لن تتوقف إلى أن يتم الإفراج عنهم جميعاً وتعويضهم ومحاسبة من أجرم بحقهم، مضيفاً أننا نعمل على هذا الملف بمسؤولية مضاعفة، خاصة الحملة الدولية التي أجريناها من أجل الضغط على النظام للإفراج عن المعتقلين على خلفية جائحة فيروس كورونا.

وختم رئيس الائتلاف كلمته قائلاً: يا أبناء سورية بصمودكم تجاوزت الثورة السورية مرحلة صعبة للغاية، بعد هجمة منظمة قادها “حلف الشر”، ولكن هذا لا يعني بأننا انتهينا من النظام وداعميه، فما يزال أمامنا الكثير من العمل والتحديات، ونحتاج إلى كل الجهود وإلى جميع السواعد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى