تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

الائتلاف الوطني يُشيد بالموقف الفرنسي الداعي لمحاكمة الأسد

وكالة ثقة

أعرب رئيس الائتلاف الوطني السوري “سالم المسلط”، أمس الثلاثاء 23 مايو/أيار، بالموقف الفرنسي الداعي لمحاكمة رأس النظام السوري “بشار الأسد”.
وأشاد المسلط خلال لقاء صحفي بالموقف المبدئي لفرنسا مما ارتكبه بشار الأسد بحق شعبه منذ أكثر من عشر سنوات، والذي جاء على لسان وزيرة خارجيتها كاترين كولونا.
وقالت كولونا، يوم الأمس إن محاربة الجرائم والإفلات من العقاب جزء من قيم الدبلوماسية الفرنسية، مضيفة أن باريس تؤيد محاكمة رأس النظام بشار الأسد.
وأبدت “كولونا” عن تأييدها لمحاكمة بشار الأسد، مشيرة إلى سقوط “مئات آلاف القتلى” و”استخدام الأسلحة الكيميائية”، منذ عام 2011، منوهة أن إحدى أولويات الملف السوري بالنسبة لفرنسا، هي المعركة ضد الإفلات من العقاب.
ووصفت الوزيرة الفرنسية بشار الأسد بأنه عدو شعبه منذ أكثر من 10 سنوات، مذكرة بأن مئات آلاف القتلى سقطوا، وتم استخدام الأسلحة الكيميائية.
وكانت فرنسا قد أكدت أنها لن تغير سياستها تجاه بشار الأسد، بعد مشاركته في القمة العربية، وعودة النظام لشغل مقعد سوريا في الجامعة الدول العربية.
وأكدت “كولونا” أن رفع العقوبات الأوروبية، هو بالتأكيد، ليس على جدول الأعمال، وحتى تغيير موقف فرنسا حيال رئيس النظام السوري بشار الأسد.
ويوم الاثنين، أكد المبعوث الألماني الخاص إلى سوريا ستيفان شنيك، أن ألمانيا والاتحاد الأوروبي لن يقدما على التطبيع مع النظام السوري، بسبب عدم إحراز تقدم في العملية السياسية وتنفيذ قرار مجلس الأمن 2254، وعدم محاسبة مرتكبي جرائم الحرب وغياب التعاون للكشف عن مصير المفقودين.

زر الذهاب إلى الأعلى