الرئيسية » اخبار » الجيش اللبناني يقتل 7 سوريين معتقلين تحت التعذيب

الجيش اللبناني يقتل 7 سوريين معتقلين تحت التعذيب

تتواصل تداعيات حملة المداهمات التي شنها الجيش اللبناني الجمعة الماضي على مخيمي “النور والقارية” للاجئين السوريين في منطقة عرسال، فإلى جانب الإعلان عن مقتل 18 سورياً وتشريد المئات، كشفت مصادر ميدانية اليوم الثلاثاء عن مقتل 7 معتقلين تحت التعذيب بعد توقيفهم من قبل الجيش اللبناني.

وذكرت المصادر أن رئيس بلدية عرسال اللبناني تلقى طلباً من الجيش اللبناني لاستلام جثث 7معتقلين سوريين تم تصفيتهم تحت التعذيب، بعد اعتقالهم من مخيمي النور والقارية، في الحملة العسكرية التي شنها الجيش اللبناني على مخيمات اللاجئين السوريين في 30 الشهر الفائت.

وأشارت المصادر إلى أن جثث المعتقلين السوريين متواجدة الآن في مستشفيات بمنطقة بعلبك و زحلة، مؤكدة أنهم ينحدرون من مدينة القصير في ريف حمص، التي تحتلها ميليشيا “حزب الله” على الحدود اللبنانية، وبلدتي قارة وفليطة في القلمون الغربي بريف دمشق.

وبحسب المصادر، فإن أسماء قائمة شهداء التعذيب في أقبية الجيش اللبناني تضم، الأشقاء “رضوان محمد العيسى (25 عام)، صفوان محمد العيسى (25 عام)، مروان محمد العيسى (21 عام)”، وهم أشقاء لشهيدين ارتقوا خلال معارك القصير ضد ميليشيا حزب الله اللبناني عام 2013.

كما تضم القائمة، الممرض في مخيمات عرسال “أنس حسين الحسيكي” من مدينة القصير أيضاً، و 3 آخرين من بلدتي قارة وفليطة في القلمون الغربي بريف دمشق.

وسائل إعلام لبنانية حاولت تبرئة الجيش من عملية تصفية المعتقلين السوريين، وادعت قناة LBC وفاة 4 موقوفين أثناء تواجدهم في المستشفيات، نتيجة “أمراض مزمنة والحالة المناخية” في عرسال، زاعمةً أنهم “قد فارقوا الحياة قبل البدء بالتحقيق معهم”.

وكانت أفواج النخبة أو (الفوج المجوقل) في الجيش اللبناني قد شنت فجر الجمعة الماضي، حملة عسكرية ضد اللاجئين السوريين في مخيمي “النور” و”القارية” عند أطراف بلدة عرسال، أسفرت عن مقتل 18 لاجئاً، بينهم طفلة واعتقال أكثر من 400 لاجئ، وتشريد المئات بعد حرق خيمهم.

إلى ذلك، أطلق ناشطون حملة إلكترونية عبر موقع “آفاز” تطالب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، بتأمين الحماية لمخيمات اللاجئين السوريين في لبنان.

وقال بيان الحملة التي حملت عنوان: أمنوا الحماية لمخيمات اللاجئين السوريين في لبنان “يتعرض اللاجئون السوريون في لبنان عموماً وفي مخيمات عرسال خصوصاً إلى انتهاكات خطيرة، وممارسات عنصرية كان آخرها يوم 30 حزيران الماضي، حيث اقتحم الجيش اللبناني مخيمين في عرسال بالآليات العسكرية والرصاص الحي، ما أدى إلى مقتل عدد من اللاجئين من بينهم طفلة واعتقال عدد كبير منهم، بالإضافة إلى التعرض للإهانة والضرب وكتابة كلمات على ظهور اللاجئين وهم مقيدون ومرميون على الأرض تحت الشمس الحارقة.

وتستضيف بلدة “عرسال” نحو 120 ألف لاجئ سوري موزعين على منازل في البلدة إلى جانب عدد كبير من المخيمات، حيث تعد من أبرز المناطق اللبنانية المناهضة لسياسات ميليشيا “حزب الله”.

ويبلغ عدد السوريين في لبنان نحو مليون و300 ألف، ويعيشون في ظروف إنسانية صعبة، في حين تشن قوات الأمن والجيش اللبناني حملات اعتقال يومية في صفوف اللاجئين بتهم “دخول البلاد بطريقة غير شرعية” أو تهم تتعلق بـ”الإرهاب”، كما أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في وقت سابق، أن حوالي 70% من اللاجئين السوريين في لبنان يعيشون تحت خط الفق

شاهد أيضاً

روسيا: الحرب انتهت.. وإدلب بؤرة ساخنة!

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الاثنين، انتهاء المواجهة العسكرية بين النظام والمعارضة السورية، كاشفا عن ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *