كلمات قليلة… وورقة واحدة تغيّر المشهدتحركات غير اعتيادية في أكثر من اتجاهالغسانية تعود إلى الذاكرة من جديدلقاء سياحي في الرياض يحمل إشارات تعاونالرئيس الشرع يلتقي الجالية السورية في بيليم خلال قمة المناخاللجنة الوطنية تحقق في أحداث السويداء وتعرض نتائجها الأحدشرطة سرمدا تفك لغز سرقة مستودع بـ56 ألف دولارمن بين الركام تزهر الحياةالجيش السوري يعيد دمج الضباط المنشقينهيرلي يرى فرصاً للسلام عبر الاستثمارإصابات بإطلاق نار من ميليشيا “قسد” على تجار مازوت شرق حلبعودة معمل السماد الفوسفاتي في حمص للإنتاج بعد توقف 3 سنواتتكريم الشرطي أسامة شرف الدين تقديراً لحسن تصرفه“ضبط شبكة تهريب أسلحة في سرمدادمشق تستضيف المعرض الدولي الأول لقطع غيار السيارات بمشاركة محلية ودولية

الحكيم: إيران لا يمكن قبولها كطرف ضامن وهي تشارك النظام بارتكاب الجرائم

أكد الأمين العام للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية نذير الحكيم أن إيران لا يمكن لها أن تكون طرفاً ضامناً في سورية، موضحاً أن روسيا بدورها هي التي طرحت نفسها طرفاً ضامناً وأن الشعب السوري مازال ينتظر منها تأدية هذا الدور والابتعاد عن مشاركة النظام بجرائمه.

جاء ذلك خلال لقاء الأمين العام مع السكرتير الأول في السفارة الإسبانية بتركيا خوسيه لويس سانتس، حيث تم التطرق لآخر التطورات الميدانية والسياسية على الساحة السورية.

ولفت الحكيم الانتباه إلى أن الائتلاف الوطني وهيئته الرئاسية “تعقد الأمل على جولة جنيف القادمة”، والدور الذي تلعبه كل من تركيا والدول العربية والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، مضيفاً أن هذه الدول “يجب أن يكون دورها أكثر فعالية”، وتم الاتفاق بين الطرفين على دعم الهيئة العليا للمفاوضات والوفد المفاوض.

وبحث الطرفان الدور الإسباني في إعادة الإعمار والمعالجة السريعة لتلبية حاجات الشعب السوري، وشدد الحكيم على ضرورة أن يكون الدعم المقدم للشعب السوري يمر عبر الائتلاف الوطني ومؤسساته (الحكومة السورية المؤقتة ووحدة تنسيق الدعم).

كما تم الاتفاق على أن تقدم الحكومة السورية المؤقتة ووحدة تنسيق الدعم عدداً من المشاريع للحكومة الإسبانية لدعمها.

من جانبه قدم سانتس التهاني للأمين العام والهيئة الرئاسية الجديدة، وأكد على أهمية الدور الذي يعلبه الائتلاف الوطني في قيادة هذه المرحلة.

المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى