كلمات قليلة… وورقة واحدة تغيّر المشهدتحركات غير اعتيادية في أكثر من اتجاهالغسانية تعود إلى الذاكرة من جديدلقاء سياحي في الرياض يحمل إشارات تعاونالرئيس الشرع يلتقي الجالية السورية في بيليم خلال قمة المناخاللجنة الوطنية تحقق في أحداث السويداء وتعرض نتائجها الأحدشرطة سرمدا تفك لغز سرقة مستودع بـ56 ألف دولارمن بين الركام تزهر الحياةالجيش السوري يعيد دمج الضباط المنشقينهيرلي يرى فرصاً للسلام عبر الاستثمارإصابات بإطلاق نار من ميليشيا “قسد” على تجار مازوت شرق حلبعودة معمل السماد الفوسفاتي في حمص للإنتاج بعد توقف 3 سنواتتكريم الشرطي أسامة شرف الدين تقديراً لحسن تصرفه“ضبط شبكة تهريب أسلحة في سرمدادمشق تستضيف المعرض الدولي الأول لقطع غيار السيارات بمشاركة محلية ودولية

الخارجية التركية تُلمح لمؤشر خطير بشأن إدلب

توقع وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أمس الأربعاء، خلال لقاء أجرته وكالة CNN، إمكانية انتهاء العملية السياسية في منطقة إدلب شمال غرب سوريا.
وقال أوغلو خلال تعليقه على آخر المستجدات في قضية شرقي المتوسط والمنطقة العربية، “بالنسبة لسوريا، نحن بحاجة للحفاظ على وقف إطلاق النار في منطقة إدلب، مشيرا إلى أن الاجتماعات بين خبراء عسكريين روس وأتراك في أنقرة ليست “مثمرة للغاية”.

وتابع: “يحتاج وقف إطلاق النار في سوريا إلى الاستمرار والتركيز أكثر قليلا على المفاوضات السياسية، منوهاً إلى وجوب وجود هدوء نسبي في المحافظة، لأنه إذا استمر القصف، فقد تكون العملية السياسية قد انتهت”.

وكانت نقلت وكالة “نوفوستي” الروسية، عن مصدر تركي خاص، أن المشاورات الجارية بين موسكو وأنقرة بشأن الوضع في منطقة خفض التصعيد في إدلب السورية، اليوم الأربعاء، تتناول خفض مستوى التواجد العسكري التركي هناك.

وبحسب المصدر فإن وفدا فنيا روسيا عرض الثلاثاء، أثناء اجتماع عقد في مقر الخارجية التركية اقتراحات بشأن تقليص عدد نقاط المراقبة للجيش التركي في إدلب، لكن الجانبين عجزا عن التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن.

وأشار المصدر حينها إلى أنه وبعد رفض الجانب التركي سحب نقاط المراقبة التابعة له وأصر على الحفاظ عليها، تقرر خفض تعداد القوات التركية المتواجدة في إدلب وسحب الأسلحة الثقيلة من المنطقة.
والثلاثاء، تعرضت المناطق المحيطة بمدينة معرة مصرين وباتنته بريف إدلب الشمالي، إلى 21 غارة جوية من قبل الطيران الحربي الروسي والتابع أصيب على إثرها مدنيا بجروح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى