السيسي يعلّق على العملية التركية المرتقبة في سوريا.. وأبو الغيط يحدد شرط عودة اﻷسد إلى الجامعة العربية

السيسي يعلّق على العملية التركية المرتقبة في سوريا.. وأبو الغيط يحدد شرط عودة اﻷسد إلى الجامعة العربية

جدّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تلميحه إلى رفض التدخل التركي في سوريا، والعمليات التي تقوم بها القوات التركية في الشمال السوري، فيما تحدّث الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، عن مدى إمكانية عودة النظام السوري إلى مقعد سوريا في الجامعة.

وقال السيسي خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروماني، كلاوس يوهانيس: “ناقشنا الأزمة السورية وجددنا دعمنا لجهود المبعوث الأممي لتسوية سلمية على أساس إعلان جنيف ومجلس الأمن رقم 2254، ورفض محاولات بعض الأطراف الإقليمية التي تسعى لفرض الأمر الواقع”.

وفي إشارة إلى تركيا التي تستعد لعملية جديدة، أضاف الرئيس المصري أن “بعض الأطراف الإقليمية تقوم بانتهاك السيادة السورية وإجراء تغييرات ديموغرافية قسرية هناك”.

وكان السيسي قد تحدّث في تصريح مشابه منذ نحو أسبوعين، عن رفض “تدخل بعض القوى اﻹقليمية” في سوريا، و”ضرورة انسحاب القوات اﻷجنبية”.

من جانبه قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، في مقابلة تلفزيونية، إن عودة النظام إلى الجامعة تتطلب توافقًا عربيًا كاملا.

وأشار إلى أن “بعض الدول العربية تنفتح بشكل هادئ على سوريا، لكن لم أرصد طلبًا رسميًا أو غير رسمي بشأن بدء عودة دمشق للمقعد”.

وأوضح أبو الغيط أن دول العراق والأردن والجزائر لديها رغبة في عودة النظام السوري إلى الجامعة، أن ذلك “يشكل بداية زخم عربي” أي أن النظام “قد يعود خلال القمة المقبلة، المقرر عقدها بالجزائر في آذار 2022، لكن بشرط حدوث توافق عربي”.

ومضى بالقول: “ما حدث في سوريا كان أمرًا كبيرًا، واستثار غضب عرب كثيرين، كون نصف مليون سوري فقدوا حياتهم، فضلًا عن تشريد الملايين، وإهانة المرأة السورية، والتمكين الأجنبي من دمشق” مؤكدا أن تصرفات النظام السوري لا تعفى من مسؤولية انفلات الموقف منه.

زر الذهاب إلى الأعلى