الرئيسية » اخبار » الشبكة السورية: حوالي 369 خرقاً لاتفاق “سوتشي” من قبل قوات نظام الأسد

الشبكة السورية: حوالي 369 خرقاً لاتفاق “سوتشي” من قبل قوات نظام الأسد

كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقريرٍ لها يوم أمس، عن توثيقها حوالي 369 خرقاً لاتفاق “سوتشي” من قبل قوات نظام الأسد، منذ توقيع الاتفاق في 17 أيلول حتى 23 كانون الأول من العام الجاري.

وأكدت الشبكة في تقريرها الذي جاء تحت عنوان “أبرز الانتهاكات لاتفاق سوتشي بين روسيا وتركيا في منطقة خفض التَّصعيد الرابعة والأخيرة”، أن معظم الخروقات كانت في المنطقة منزوعة السلاح.

وأوضحت الشبكة أن من الخروقات المسجلة لديها 145 خرقاً في محافظة إدلب، و22 في محافظة حلب، و202 خرقاً في محافظة حماة، مضيفةً أن هذه الخروقات أدت إلى مقتل 45 مدنياً، بينهم 22 طفلاً، و6 سيدات.

وبيّن التقرير أن الهجوم العسكري الذي قامت به قوات حلف النظام وروسيا على منطقة خفض التصعيد الرابعة بإدلب منذ 10 آب 2018 حتى دخول اتفاق “سوتشي” حِّيز التنفيذ، في 17 أيلول 2018، تسبب في مقتل 110 مدنيين بينهم 35 طفلاً، و14 سيدة.

وأشار التقرير إلى ارتكاب قوات حلف النظام وروسيا مجزرتين، إضافة إلى 16 حادثة اعتداء على مراكز حيويَّة مدنيَّة، بينها 5 على منشآت طبيّة، كما ألقت قوات النظام في المدة ذاتها ما لا يقل عن 155 برميلاً متفجراً، وخلّفت هذه العمليات نزوح ما لا يقل عن 48 ألف شخص.

ولفتت التَّقرير أنَّ منطقة إدلب شهدت منذ دخول اتفاق خفض التَّصعيد حيِّز التَّنفيذ، في 6 أيار 2017 حتى 17 أيلول 2018، عدداً كبيراً من الانتهاكات على يد قوات حلف النظام وروسيا، حيث قتل ما لا يقل عن 1856 مدنياً بينهم: 476 طفلاً و313 سيدة، معظم الضحايا في محافظة إدلب.

ونوّه التقرير إلى أن قوات حلف النظام وروسيا ارتكبت في نفس الفترة 53 مجزرة، و346 حادثة اعتداء على مراكز حيويَّة مدنيَّة، بينها 77 حادثة على مدارس، و57 حادثة على منشآت طبية، ورصدت ما لا يقل عن 1167 برميلاً متفجراً ألقاها طيران النظام.

ودعت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مجلس الأمن الدولي إلى إصدار قرار من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، متضمناً إجراءات عقابية لجميع منتهكي وقف إطلاق النار

شاهد أيضاً

جاويش أوغلو: لا يمكن التسامح مع تحرشات النظام السوري للجنود الأتراك في إدلب

أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أن بلاده لن تتسامح مع تحرشات قوات النظام ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *