بين التهديدات الروسية…. والبحث عن بدائل…. هل ستعاني أوروبا شتاء قارساًإيران تبدأ ببناء مستودعات ومخابئ تحت الأرض في مصياف غربي حماة (خاص)تضم “طائرات مسيرة”.. وصول شحنة أسلحة إيرانية إلى مطار النيرب شرقي حلب (خاص)التحركات الإيرانية في سوريا خلال شهر أيلول (تقرير)تاريخ التدخل الإيراني في سوريامليشيات إيران تُنشى غرفة عمليات عسكرية جديدة جنوبي حمص (خاص)مليشيات “الحرس الثوري” الإيراني تًرسل 5 شاحنات عسكرية من دمشق إلى حمص تخوفاً من غارات إسرائيلمليشيات إيران تعقد اجتماعاً في جبل عزان جنوبي حلب لبحث تداعيات القصف الإسرائيلي (خاص)الانتهاكات الإيرانية في سورية تستمروفاة معتقل في سجون الأسد بعد اعتقال دام 24 عاماًمليشيات “حزب الله” اللبناني تُزيل معالمها من مدينة القصير غربي حمص.. ووفد أممي يعتزم دخول المدينة (خاص)أبرزها..صندوق اقتصادي ومجلس عسكري واحد.. اتفاق جديد يجمع بين فيالق الجيش الوطني السوري شمال حلب (خاص)مليشيات “درع العشائر” الموالية لإيران تقيم معسكراً تدريبياً جديداً شرقي حلب (خاص)سوريون يتبرعون بالدم في الدوحة لدعم مونديال قطر 2022 (صور)مليشيات إيران تُعزز مطار الجراح العسكري شرقي حلب بطائرات مسيرة (خاص)

الكرملين يحاول الحد من تورطه العسكري في سوريا

عام وسبعة أشهر على تدخل روسيا العسكري في سوريا، وسط تجاهل الكرملين دعوات ذهبت إلى أن حملته قد تقود إلى ورطة شبيهة بالعراق أو أفغانستان، فالقوة الجوية الروسية ساعدت النظام كي ينتقل من الحالة الدفاعية، ويشن عمليات هجومية، ويسترجع مناطق واسعة.

وأشار موقع ” warisboring” إلى أن روسيا تحتفظ بعدد وافر من القوات والعتاد في سوريا، بالرغم من انسحابين جليين للغاية وزائفين في آذار 2016 وكانون الثاني 2017، كان كل منهما عملية تبديل الجنود اعتيادية.

ويرى بعض الخبراء أن روسيا ركزت في غضون ذلك على زيادة وجودها العسكري في البلاد بتأن. وتباطأت كذلك وتيرة عمليات سلاح الجو الروسي بعد أن بدا نظام بشار الأسد مستقراً، إذ كانت إعانة النظام أحد أهداف روسيا الأساسية وإنجازاتها في سوريا.

وصرح مايكل كوفمان وهو من كبار الخبراء في الشأن الروسي قائلاً: “إنهم حريصون بالفعل على الاحتفاظ بالحد الأدنى لوجود قواتهم ولا شيء غير ذلك. لا أرى أن روسيا تتخذ خطوات قد تفضي إلى تجاوز نطاق المهمة والاستحواذ اللاحق على النزاع، لأن ذلك يؤدي إلى ضياع السيطرة على العناصر الفاعلة المحلية؛ لذا فالأمر سيف ذو حدين. حالة القوة أفضل مؤشر، وازديادها يمثل سمة سيئة”.

يقول الخبير في العلاقات الروسية السورية لدى مؤسسة SecDev نيل هوير إن هناك عدة عوامل تؤخذ في الحسبان. ويردف هوير قائلاً: “لقد قللت روسيا بشكل ملحوظ من عملياتها القتالية خلال الأشهر الأخيرة الماضية. وواصلت قصف مواقع الثوار في إدلب، لكن ذلك تراجع أيضا بالمقارنة مع أول ستة عشر شهراً من تدخلها. لذا وبمعنى حركي خالص، فقد انخفض عدد عملياتهم”.

ومع ذلك لدى روسيا حالياً قوات عسكرية في سوريا أكثر من أي وقت مضى. ويبلغ عدد أولئك الجنود والطيارين والمتعاقدين حوالي عشرة آلاف وفق ما يذكر هوير، بينهم خمسة آلاف فرد تقريبا في مطار حميميم، وألفان وخمسمائة مرتزق من مجموعة فاغنز، وألف جندي من الشرطة العسكرية من شمال القوقاز.
وأضاف هوير: “لقد حشدت روسيا أيضاً دعماً سياسياً كبيراً لمناطق تخفيف التوتر المقترحة، والتي وردت تقارير بشأن تأمينها جزئياً من قبل شرطة عسكرية من روسيا أو شمال القوقاز”.

يأتي ذلك مع اقتراب الحرب في سوريا من مرحلة جديدة تمثلت في الهزيمة الوشيكة لتنظيم الدولة. وأضاف هوير: “هنالك أسئلة قابلة للتغير بشكل كبير حيال مصير إدلب ومدينة الرقة وكيفية تعامل النظام مع أكراد سوريا، وقد تسبب متاعب دبلوماسية لروسيا فضلاً عن تأجيج صراع عسكري محتمل”.

ضربت الطائرات الحربية الأمريكية في الثامن عشر من أيار 2017 قوات شبه نظامية مدعومة من إيران كانت تقترب من مقاتلي قوات جيش سوريا الجديد المدعوم أمريكياً قرب التنف بمحاذاة الحدود مع العراق، وهي نفس المنطقة التي أسقطت روسيا فيها قنابل عنقودية على جيش سوريا الجديد في حزيران 2016. ويقول هوير: “يبدو أن روسيا حاولت إقناع النظام وإيران بالتراجع، لكنهم لم يصغوا إليها. لقد أدت مشاكل روسيا مع حلفائها بالفعل لجعلها تنشر مزيداً من القوات البرية لضمان تحقيق أهدافها في المناطق الرئيسية، حيث جاء نشر الشرطة العسكرية الشيشانية رداً على تدخل إيران في وقف إطلاق النار وصفقات الإخلاء في حلب”.

ويمكن نظراً لتلك الظروف أن تنشر روسيا مزيداً من القوات البرية، تكون غالباً قوات إضافية من الشرطة العسكرية لشمال القوقاز، كخيار اقترحه مسؤولون روس.

“نظراً لعدم وجود حاجة لأنشطة عسكرية روسية واسعة النطاق، فلا أظن أننا سنرى مزيداً من أفراد القوات البرية الروسية في صورة قوات خاصة شيشانية ومرتزقة فاغنر ينشرون بشكل مضطرد في سوريا مع تزايد رغبة روسيا في نفوذ أكبر على الأرض.” حسب تعبير هوير.

بيد أن تيمور أخميتوف محلل السياسة الروسية الخارجية في الشرق الأوسط يرى أن الكرملين يحاول الحد من تورطه العسكري في سوريا مع الدفع باتجاه حل سياسي ينهي النزاع. تُفضِّل روسيا الغارات الجوية وتقديم المشورة وتوفير المعدات العسكرية على الحضور الكبير على الأرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى