تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

المبعوثة الأممية “نجاة رشدي” تدعو إلى وقف التصعيد بشكل عاجل في سوريا

وكالة ثقة

دعت نجاة رشدي والتي تشغل نائبة المبعوث الأممي الخاص لسوريا، اليوم الأربعاء 29 نوفمبر/تشرين الثاني، إلى وقف التصعيد بشكل عاجل في سوريا، محذّرةً من اتساع رقعة الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.
وقالت الدبلوماسية لمجلس الأمن: “ما زلنا نشعر بقلق عميق إزاء احتمال حدوث تصعيد أوسع نطاقا في سوريا. فلا تزال آثار التطورات المأساوية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل محسوسة داخل سوريا”.
وأشارت إلى أنه في نهاية الأسبوع الماضي استهدفت غارات جوية إسرائيلية مرة أخرى مطار دمشق، ما أدى إلى إيقاف الخدمة الجوية الإنسانية التابعة للأمم المتحدة مؤقتا، التي تعمل من هذا المطار وتخدم البرامج الإنسانية في سوريا، مؤكدة أن استهداف البنية التحتية المدنية محظور بموجب القانون الدولي.
وأضافت أن الهجوم على مطار دمشق جاء بعد عدة غارات جوية أخرى نسبت إلى إسرائيل على مواقع أخرى في جميع أنحاء سوريا، بالإضافة إلى تقارير عن قصف مدفعي إسرائيلي على جنوب سوريا.
وأضافت أن هذه الضربات تزامنت مع تقارير عن إطلاق صواريخ وقذائف صاروخية من جنوب سوريا فوق الجولان السوري المحتل باتجاه إسرائيل.
وقالت إن الصراع السوري يستمر بجميع أبعاده الأخرى، محذرةً من أن “العنف مستمر في سوريا، بما في ذلك امتداده من غزة وإسرائيل. إن مواصلة مثل هذا العنف هو لعب بالنار. مجرد خطأ واحد في الحسابات… يمكن أن يشعل العشرات من براميل البارود المختلفة الموجودة داخل الحدود السورية”.
وأشارت إلى “نحن بحاجة إلى وقف التصعيد بشكل مستدام من خلال قنوات قوية بين جميع أصحاب المصلحة. نحن لسنا بحاجة إلى تقليل قتل وجرح وتشريد المدنيين وتدمير البنية التحتية بل إلى وقف كل ذلك”.
وقالت نجاة رشدي إن الطريقة الوحيدة لمعالجة هذا الوضع الراهن غير المستدام تكمن في اتباع نهج موثوق وشامل لحل سياسي، يضع جميع القضايا التي تهم أصحاب المصلحة على الطاولة”.
وحذرت من أن الاهتمام بسوريا قد تراجع إلى حد ما نظرا للأزمة الرهيبة في المنطقة. ونبهت إلى أن الوضع في سوريا خطير للغاية بحيث لا يمكن تركه دون مراقبة.
وأضافت “إذا لم نمنح الأطراف السورية والشعب السوري أفقا من الأمل ومسارا سياسيا لحل الصراع، فإنني أخشى من احتدام الصراع أكثر فأكثر وامتداده في مرحلة تشهد فيها المنطقة بالفعل أزمة تاريخية”.

زر الذهاب إلى الأعلى