الرئيسية » اخبار » المعارضة السورية: وقف إطلاق النار سيطبق بضمانة تركيا وروسيا وإيران

المعارضة السورية: وقف إطلاق النار سيطبق بضمانة تركيا وروسيا وإيران

قال أحمد طعمة، رئيس وفد المعارضة السورية إلى أستانة، إن وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا، الذي تم الإعلان عنه الخميس، سيطبق بضمانة تركيا وروسيا وإيران، مشيرا إلى أن نظام بشار الأسد استغل تفاهم وقف إطلاق النار السابق لتحقيق تقدم ميداني.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي لوفد المعارضة السورية، الجمعة، في ختام مباحثات “أستانة 13″ بالعاصمة الكازاخية ” نور سلطان”.

وأوضح طعمة أنه تم نتيجة المباحثات التوصل إلى تفاهم لوقف إطلاق النار؛ حيث تعهدت بتطبيقه الدول (الضامنة تركيا وروسيا وإيران)، لافتا إلى أن وفدهم طالب بالتزام النظام بالتفاهم ووقف استهداف المدنيين والبنية التحتية.

وحول إعلان النظام عن وقف إطلاق مشروط، أوضح طعمة أنهم التزموا باتفاق سوتشي الذي تم التوصل إليه في 17 سبتمبر/أيلول الماضي؛ فحاول النظام استغلال بنود الاتفاق لصالحه وحقق بعض التقدم الميداني، وردا على ذلك أعاد الجيش السوري الحر سلاحه الثقيل إلى المنطقة لمواجهة النظام.

والخميس، أعلن النظام موافقته على وقف إطلاق النار شمالي سوريا “شريطة أن يتم تطبيق اتفاق سوتشي الذي يقضي بتراجع الإرهابيين بحدود 20 كم بالعمق من خط منطقة خفض التصعيد بإدلب وسحب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة”.

وحول نتائج مباحثات “أستانة 13″، لفت طعمة إلى أنه تم تحقيق خطوات ملموسة فيما يتعلق بإنشاء اللجنة الدستورية، معربا عن أمله بأن يتم الإعلان عنها في أقرب وقت.

وأكد أن الانتهاء من تشكيل اللجنة الدستورية ستكون خطوة مهمة في اتجاه الحل السياسي في سوريا.

وأشار طعمة إلى أن ملف المعتقلين هو أكثر الملفات حساسية بالنسبة لهم، معربا عن رفضه بأن يكون التقدم في هذا الملف بالبطء الذي هو عليه الآن.

وأضاف طعمة في هذا الصدد: “طالبنا خلال المباحثات بحل جذري لملف المعتقلين، وقلنا إنه من غير المناسب أن يتم إطلاق سراح عدد محدود من المعتقلين”.

ومنتصف سبتمبر/أيلول 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة التوصل إلى اتفاق ينص على إنشاء منطقة خفض تصعيد بمحافظة إدلب ومحيطها.

وفي سبتمبر/أيلول 2018، أبرمت تركيا وروسيا، اتفاق “سوتشي”، من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق في 10 أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه.

ومنذ 26 أبريل/نيسان الماضي، يشن النظام وحلفاؤه حملة قصف عنيفة على منطقة “خفض التصعيد” شمالي سوريا، التي تم تحديدها بموجب مباحثات أستانة، بالتزامن مع عملية برية.

وكشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير لها، الأربعاء، عن مقتل 781 مدنيا على الأقل، بينهم 208 أطفال، جراء غارات للنظام وحلفائه على منطقة خفض التصعيد (شمال)، خلال المدة الواقعة بين 26 أبريل/ نيسان 2019، حتى 27 يوليو/ تموز الجاري.

ويقطن المنطقة حاليا نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات آلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم على مدار السنوات الماضية، في عموم البلاد.

شاهد أيضاً

شا هد بالفيديو|| إسقاط طائرة حربية لنظام الاسد فوق ريف ادلب الجنوبي

تمكنت فصائل المقاتلة  بريف إدلب الجنوبي اليوم الأربعاء، من إسقاط طائرة حربية للنظام  الاسد “سيخوي ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *