أمريكا: نرفض أي عملية عسكرية تركية شمال سورياأردوغان يدعو لعقد اجتماعات ثلاثية بين تركيا وروسيا ونظام الأسدفي أقل من 24 ساعة.. قصف جويّ يضرب ثلاثة مواقع لإيران في ديرالزور (فيديو)بهدف إيجاد حلول لقضايا المنطقة.. مقهى الدومري الثقافي يُنهي جلساته الحوارية في إعزاز شمال حلب (صور)أمريكا: سنواصل محاسبة الأسد ونظامه على فظائعهم ضد الشعب السوريخارجية نظام الأسد تصف تقرير منظمة الأسلحة الكيميائية بشأن دوما بـ”المضلل”أسّس قناة أهل القرآن.. وفاة الشيخ السوري “أنس كرزون” في السعوديةأمريكا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا يطالبون “روسيا” بالكف عن حماية نظام الأسدالحرس الثوري الإيراني يُنشئ غرفة عمليات داخل مطار الجراح شرقي حلب (خاص)آخر التحركات الإيرانية في سوريا على الصعيد الميداني والسياسيماذا تريد إيران من سوريا

النظام يستعد لتسليم مناجم الفوسفات شرق حمص إلى إيران

يستعد النظام السوري لتسليم إيران مناجم الفوسفات شرقي حمص، بعد سيطرة الميليشيات التي يدعمها على منطقة خنيفيس والصوانة، 70 كم جنوب غربي تدمر، والتي تحتوي على أكبر مخزون من الفوسفات بمعدل 14 مليون طن تقريباً.

حيث سيتم نقل الفوسفات من خنيفيس والصوانة عبر قطار يصل بين منطقة “صوامع شنشار” في حمص وبين ميناء طرطوس على البحر المتوسط.

وأبرمت إيران في 16 كانون الثاني/ يناير من العام الجاري، اتفاقاً مع النظام السوري يقضي بتسلمها مناجم الفوسفات الشرقية في تدمر والتي تتركز في منطقة خنيفيس والصوانة، حتى تقوم بعمليات التنقيب عنها واستخراجها واستثمارها لمدة 50 عاماً.

وحينما تم توقيع هذه الاتفاقية كانت معظم هذه المناطق خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة منذ أيار/ مايو 2015، فيما يبدو أن طهران كانت تضمن وصول الميليشيات التي تدعمها إلى مناجم الفوسفات وسط البادية السورية.

بدوره، أكد “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” رفضه الكامل للاتفاق، الذي يعطي إيران الحق باستخراج واستثمار الفوسفات شرقي حمص.

وقال عضو الهيئة السياسية في الائتلاف محمد يحي مكتبي في حديث خاص لموقع “عربي21”: إن إيران استغلت اتفاق تخفيف التصعيد لتفتح عملية عسكرية للسيطرة على المناطق التي باعها النظام السوري لها والتي تقع أصلاً تحت سيطرة تنظيم الدولة، ومنها مناجم الفوسفات.

وأكد أن مسؤولية ما وقع من اتفاقيات والتي منها السيطرة على مناجم الفوسفات، لا تقع على الشعب السوري، وأن المعارضة السورية تعتبرها احتلالاً مباشراً وبيعاً لثروات البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى