تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

الهند تضبط أكبر شحنة مخدرات في تاريخ البلاد.. من مصدرها؟

وكالة_ثقة

اعترضت البحرية الهندية سفينة تحمل 3.3 طن من المخدرات، في عملية تعتبر من أكبر عمليات ضبط المخدرات في تاريخ البلاد، وتمت في بحر العرب على طول حدود المياه الدولية.

وذكر المتحدث باسم البحرية الهندية أنه تم تنفيذ العملية في المياه الدولية لبحر العرب بالاشتراك مع البحرية الهندية وفرقة مكافحة الإرهاب في ولاية كجرات الهندية، ومكتب مكافحة المخدرات.

وأضاف: “اعترضت البحرية الهندية، في عمليات منسقة مع مكتب مكافحة المخدرات، سفينة مشبوهة تحمل ما يقرب من 3300 كيلوغرام من المواد المهربة (3089 كغم من مادة مخدر القنب و158 كغم من الميثافيتامين و25 كغم من المورفين)”.

ولفت المتحدث إلى أن هذه الشحنة من المواد المخدرة والممنوعات تعتبر أكبر بكثير من أي شحنة تم ضبطها في وقت سابق.

بدوره، أكد مسؤول كبير في وكالة مكافحة المخدرات الفيدرالية لصحيفة The Indian Express أن “مكتب مكافحة المخدرات والوكالات الأخرى قد اكتشفوا شبكة دولية أخرى لتهريب المخدرات وقاموا بأكبر عملية ضبط خارجية (من حيث الكمية) في تاريخ البلاد”.

وأشار إلى أنه تم احتجاز طاقم السفينة المعترضة وتسليمه إلى جهات إنفاذ القانون.

ويسود الاعتقاد أن الأشخاص الـ5 الموقوفين على متن القارب هم إيرانيون أو باكستانيون، ولم يتم العثور على أي وثائق شخصية معهم تثبت ذلك.

ويَعتبر نظامُ الأسد وتحديداً ميناءَ اللاذقية نقطةَ البدء البحرية الأولى والرئيسة لنقل الحبوب المخدِرة خارج سوريا، إذ يستحوذ الميناء على المهمات المشبوهة في نقل وتصدير السلاح الإيراني منذ سنوات، ولذلك أوكلت إليه مهمة تصدير حبوب الكبتاغون.

ولم يعد سرا القول إن هياكل كبيرة، تقود هذا النظام إلى جانب أجهزته الأمنية، متورطة في أدق عمليات صناعة حبوب الكبتاغون المخدرة وتصريفها داخليا وخارجيا، وهذا الأخير هو الهدف الأهم بالنسبة للنظام على ما يبدو.

فألقاب “دولة مخدرات” أو “جمهورية حشيش” باتت صفات تطلق على ما يحكمه نظام الأسد من مناطق بقيادة بشار الأسد، وفق ما أكدته كبريات وسائل الإعلام.

حتى أنها أثبتت تورط شقيق بشار الأسد ماهر، وهو قائد أهم الفرق العسكرية بجيش النظام (الفرقة الرابعة) بشكل مباشر بهذه العملية، بحسب رئيسة برنامج معهد “نيولاينز” للسياسات كارولين روز، إذ قالت في حديث صحفي سابق، إنّ الفرقة الرابعة التابعة للنظام وكذلك حزب الله وميليشيات تابعة لإيران، تقدم الحراسة والتسهيلات لهذه التجارة، يقومون بحراسة هذه المرافق والمنشآت وإخفائها عن أعين قوات إنفاذ القانون، ومؤسسات منع الاتجار بالمخدرات في المجتمع الدولي.

زر الذهاب إلى الأعلى