تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

الهيئة العليا للمفاوضات: مناطق “خفض التصعيد” قد تكون بداية لتقسيم سوريا

اعتبر المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات منذر ماخوس، مناطق “خفض التصعيد” في سوريا قد تكون خطوة أولى في مشروع تقسيم البلاد.

فمخاوف تقسيم سوريا تعود إلى الواجهة من جديد مع اقتراب جلسات أستانا، فمناطق خفض التصعيد التي يسعى الروس لتعميمها على كافة التراب السوري من خلال مفاوضات أستانا، يرى فيها المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات منذر ماخوس خطوة أولى باتجاه التقسيم.

ماخوس اعتبر جلسات أستانا سلاح ذو حدين، فخلال 20 شهراً من المفاوضات لم تستطع جميع الأطراف المشاركة بحث ملف الانتقال السياسي، إذ اكتفى الرعاة وخاصة الروس بالتركيز على رسم خرائط ما اسموهم بخفض التصعيد لكن الواقع على الأرض يشير لرسم حدود سوريا المفيدة من وجهة نظر الأسد.

المخاوف التي تحدث عنها ماخوس يعززها التراجع الدولي عن مطلب رحيل الأسد وإطلاق عملية الانتقال السياسي والتركيز على مكافحة الإرهاب كهدف رئيسي في سوريا، الأمر الذي دفع المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات لمطالبة السوريين بعدم الاعتماد على التصريحات الإعلامية بل الاعتماد على المواقف العملية فيما يتعلق بعملية الانتقال السياسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى