تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

اليومِ الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء.. أطفال الشمال السوري ودور المساحات الصديقة بالطفل

وكالة ثقة

بقلم: سامر زيدان

يحيي العالم اليوم 4 حزيران/يونيو من كل عام، اليومِ الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء، والذي خصصته الأمم المتحدة في عام 1982 بهدف ضمان حصول جميع الأطفال على حقهم في الحرية والكرامة وتوفير أرضية ملائمة لهم حتى يكبروا في بيئة آمنة ولابد هنا أن نتكلم عن أهمية المراكز والمساحات الصديقة بالطفل، حيث تُعدّ المساحات الآمنة ومراكز صديقة للطفل ذات أهمية قصوى في الأوضاع الحالية التي يشهدها شمال غرب سوريا بسبب الصراع الدائر والأزمة الإنسانية و التي زادت بحكم الظروف والأمر الواقع الوضع سوءً على الأطفال والمجتمع بشكل عام بالإضافة إلى حدوث الكارثة الطبيعية الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا.

توفر هذه المساحات الصديقة و مراكز الحماية بيئة آمنة وصحية للأطفال اللاجئين والنازحين، حيث يمكن للأطفال الحصول على الرعاية الصحية والنفسية اللازمة، ويساعد بدوره أيضاً على تقليل الآثار النفسية السلبية للحرب والعنف، وزيادة مقدرتهم على التعلم والنمو الصحي والنفسي.

وتَتضمن المساحات الآمنة والمراكز صديقة للطفل العديد من الخدمات، مثل الدعم النفسي والتوجيه الاجتماعي والتوزيع الغذائي والماء النظيف والرعاية الصحية، والتدريب على المهارات الحياتية الأساسية مثل مهارات الحياة والتحصيل الدراسي.

ويشجّع هذا النوع من المنشآت الأطفال على التواصل والتفاعل مع أقرانهم، وتطوير المهارات الاجتماعية والذهنية، وكسب الثقة والتفاؤل، وخلق بيئة إيجابية حيث يمكن للأطفال الحصول على الدعم اللازم لتخطي محنهم الراهنة.

وهناك العديد من المشكلات التي يتعرض لها الأطفال خلال سنوات الحرب والأزمة الإنسانية فالأطفال يعدون الفئة الأكثر ضعفاً وتأثراً بالحرب والصراعات المسلحة، ولا يزيد الوضع سوءا سوى بسبب استغلالهم في الصراعات المسلحة. فالأطفال الذين يشاركون في الصراعات العسكرية كجنود أو قوات دفاعية، يعانون من تدهور الحالة النفسية، وعدم الرعاية الطبية والنفسية اللازمة، إضافة إلى المخاطر الواضحة التي تتهددهم، غير الحرمان وخرق حقوق الإنسان والطفل.

ويتعرض الأطفال في الحرب أيضا للاستغلال في العمل القسري والإجباري، والاستغلال الجنسي والاتجار بالبشر، مما يمثل خطراً على حياتهم وكرامتهم.

في هذا الصدد، من الضروري زيادة الوعي ونشر الثقافة الحقوقية لكي يفهم الناس حول العالم خطورة هذا النشاط، وكيف أنه يهدد حياة الأطفال وينتهك حقوقهم، كما يأتي على العالم بمسؤوليات عديدة نحو هذه الفئة الضعيفة، وسوف يتطلب حماية الأطفال في الحرب عملاً مشتركاً وجهداً عالمياً من الحكومات والمجتمع المدني والمنظمات الإنسانية، وإطلاق حملات سنَّوية للتوعية والتحرك لمحاولة حماية الأطفال المتأثرين من الصراعات المسلحة.

بكل تأكيد، الإستغلال ضد الأطفال في ظل الحروب والظروف الصعبة يمثل مشكلة جسيمة تشكل تهديداً لسلامتهم ورفاهيتهم. يوفر التحول المتكرر للأطفال حالات من التغيير والهرب من الحروب والنزاعات، لكن يبقى الإستغلال والإكراه أحد المخاطر الأكثر بطشاً.

الأطفال اللاجئون والمشردون في معسكرات اللاجئين والمدن المتضررة من الزلازل في شمال سوريا وغربها من المستهدفين بشكل خاص، حيث يتعرضون للاستغلال الجنسي والعمل القسري والتجنيد الإجباري بدون أي حماية.

يجب علينا جميعاً التحلي بالشجاعة والتأكد من حقوق الأطفال ورفاهيتهم في هذه الظروف الصعبة. حيث يحتاج الأمر إلى جهد كبير من الجميع استناداً إلى المبادئ التوجيهية الدولية والمواثيق الدَّوليَّة والتأكيد على حماية الأطفال في جميع الوقت.

سامر زيدان – أخصائي إدارة حالة في المنتدى السوري – اعزاز

زر الذهاب إلى الأعلى