خاص | تحركات جديدة للحرس الثوري الإيراني في دير الزورقبرص تعلق طلبات اللجوء السورية بعد زيادة في عدد المهاجرينماذا حصل في ليلة “المسيرات الإيرانية” ضد إسرائيلإسرائيل: إيران أطلقت طائرات مسيرة باتجاهناالليرة السورية تبدأ منحى التراجع بعد استقرار رمضانلبنان يربط حماية اللاجئين بوجودهم بشكل شرعيإيران تستغل حديقة كراميش في العيد لنشر أفكارها بين الأطفالموجة اعتداءات ضد سوريين في لبنان.. المعارضة تنتقد والنظام صامتالاضطرابات الهضمية عند الأطفال في العيدتنظيم “الدولة” يهدد بمهاجمة ملاعب أبطال أوروباماذا تحوي الوثيقة التي عثر عليها بين أنقاض القنصلية الإيرانية؟دمشق.. أسعار اللحوم ثلاثة أضعاف رمضان الماضيإسرائيل تستعد للتعامل مع سيناريوهات الرد الإيرانيأزمة انقطاع الغاز تتفاقم في إدلبرغم النفي الأمريكي.. طهران تحمل واشنطن مسؤولية هجوم دمشق

اليونان تعذّب مهاجرين وترميهم على الحدود التركية

أفاد عدد من المهاجرين (غير الشرعيين)، أن حرس الحدود اليوناني أرجعهم إلى الأراضي التركية عبر نهر “مريج” الفاصل بين البلدين، “بشكل مخالف للمعاهدات الدولية”، مشيرين أنهم تعرضوا لـ”معاملة سيئة”.

وبحسب وكالة الاناضول، فإن الدرك التركي في ولاية أدرنة، تلقى اليوم الثلاثاء، بلاغاً عن وجود مجموعة من المهاجرين، على ضفة النهر، وبعد توجه عناصر الأمن للمنطقة تم ضبط 100 شخص، يحملون جنسيات سورية وباكستانية وأفغانية.

وفي تصريح صحفي، ذكر المهاجر، سوخ بريت (23 عاماً)، أنه جرى إلقاء القبض عليه، بعد عبوره اليونان، وقال بهذا الخصوص “تعرضتُ لمعاملة سيئة على يد أشخاص يرتدون أزياء عسكرية وشرطية”.

وأردف “قبل إرغامنا على صعود القوارب (لإرجاعهم إلى تركيا) تعرضتُ لصعق كهربائي في عنقي، وبعد ركوب القارب ضربوني بالهراوات، ومن ثم رموا بنا جميعاً عند الحدود التركية”.

أما المهاجر قاسم علي (23 عاماً)، فأوضح إنه انتقل إلى اليونان على متن قارب عبر نهر “مريج”، قبل أن تضبطه الشرطة اليونانية وتنهال عليه بالضرب، بحسب قوله.

ولفت “علي” إلى أنه عانى من الجوع والعطش على مدار ثلاثة أيام، قبل إرجاعه إلى الجانب التركي بواسطة قارب.

بدوره، قال سوخبير سينغ “بعد إلقائنا على الحدود التركية، أوقفتنا القوات التركية التي قابلتنا بمعاملة حسنة”.

وختم بالقول “تم استقبالنا بشكل جيد هنا في تركيا، لم نتعرض للضرب، وجرى تأمين الطعام لنا وبقية احتياجاتنا”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى