مخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائريالنظام السوري يتجاهل وفاة محمد فارس.. تعازٍ أمريكية- ألمانيةسوريون يشيّعون محمد فارس إلى مثواه الأخير بريف حلبتنظيم “الدولة” يتبنى استهداف عناصر “لواء القدس” في حمصجعجع: 40% من السوريين في لبنان “لاجئون غير شرعيين”فجر الجمعة… قصف إسرائيلي يطال مواقع النظام

اندماج العديد من الكتائب في صفوف حركة نور الدين الزنكي

أعلنت كتائب “ثوار الشام” التابعة للجيش السوري الحر، يوم الخميس (18 كانون الثاني/يناير)، انضمامها لحركة “نور الدين الزنكي”، التي تسيطر على معظم مناطق ريفي حلب الغربي والشمالي.

وقال النقيب “علي شاكردي” قائد ثوار الشام لـ “المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية”، إن “الكتائب التي يبلغ عدد مقاتليها 1500 مقاتل، قد اندمجت اندماجاً كاملاً مع حركة نور الدين الزنكي، وذلك إيماناً منا بضرورة التوحد في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها ثورتنا اليتيمة”.

وأكد النقيب علي، أن “الحركة أعطتهم جميع حقوقهم كفصيل له وزنه في المعارك ضد قوات النظام”، مشيراً إلى أن “الكتائب مرت بفترة صعبة بسبب انقطاع الدعم، وأنها جاهزة للتضحية بالغالي والنفيس في سبيل نصرة الثورة بعد نجاح هذا التوحد”.

كما دعا النقيب جميع الفصائل الثورية للتوحد ضمن كيان واحد يضمن حماية الثورة السورية والدفاع عن الشعب الذي ضحى بلذات أكباده في سبيل الخلاص من بشار الأسد

وتعتبر كتائب “ثوار الشام” من أبرز الفصائل العسكرية التابعة للجيش الحر، حيث شاركت في معظم المعارك مع قوات النظام وكان أبرزها معارك ضد هجوم القوات الإيرانية واللبنانية في ريف حلب الجنوبي عام 2016، الذي كان فيه للكتائب دوراً كبيراً.

وفِي سياق متصل، أعلن لواء “بيارق الإسلام” التابع للجيش الحر، اندماجه الكامل في صفوف مقاتلي حركة “نور الدين الزنكي”، والتزامه بالعمل مع الحركة يداً بيد من أجل إسقاط نظام الأسد وحماية الشعب السوري.

مصدر الخبر : المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى