تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

انفجارات تهزّ حقل العمر النفطي في ديرالزور

انفجارات تهزّ حقل العمر النفطي في ديرالزور

وكالة ثقة

هزّت محافظة ديرالزور السورية (شرقي البلاد)، أصوات انفجارات ضخمة، مساء أمس السبت 2 أبريل/نيسان.

وبحسب موقع “جسر” فإن انفجاراً ضخماً وقع في محيط في حقل (العمر النفطي) والتي تتخذه القوات الأمريكية قاعدة عسكرية لها بريف ديرالزور الشرقي.

وأوضح المصدر أن الانفجار تبعه تصاعد لأعمدة الدخان من المنطقة التي يتواجد فيها “حقل العمر”.
ولم تكشف المصادر عن أسباب الاتفجارات أو الأضرار التي سببتها، مكتفيةً بذكر الخبر.

وكانت سقطت عدة صواريخ مجهولة المصدر، في 15 كانون الثاني/يناير، في المنطقة السكنية بقاعدة حقل العمر النفطي شرق دير الزور، والتي تتواجد بها القوات الأمريكية.

وقالت مصادر محلية وصفحات تابعة لميليشيات إيران، إن صواريخ سقطت في المنطقة السكنية بقاعدة حقل العمر النفطي، ما تسبب باندلاع حرائق في المكان.

وأضافت، أن القوات الأمريكية عملت على إطفاء الحريق، والرد على مصادر القصف باستهدافه بعدة رشقات صاروخية.

بدورها، قال موقع “نهر ميديا” المحلي حينها، إن أصوات انفجارات سمعت قرب قاعدة حقل العمر النفطي التابعة للقوات الأمريكية على الشريط الحدودي بين سوريا والعراق.

ورجحَ ناشطون وقتها أن يكون مصدر القصف الميليشيات الإيرانية المتواجدة في الضفة الغربية لنهر الفرات، وذلك بعد أحداث مشابهة بين الطرفين حدثت الأسبوع الفائت.

الجدير ذكره أن الأسبوع الماضي شهد قصفا متبادلا بين الميليشيات الإيرانية والتحالف الدولي في دير الزور.

زر الذهاب إلى الأعلى