اﻷسد يسعى للانضمام إلى أضخم مشروع صيني في تاريخ البشرية

اﻷسد يسعى للانضمام إلى أضـ.ـخم مشروع صيني في تاريخ البشرية

أعرب بشار اﻷسد عن رغبته في زيادة التعاون مع الصين ، والحصول على مزيد من دعمها ، لدى اتصاله الهاتفي مع الرئيس الصيني، شي جين بينـ.ـغ، أمس الجمعة.

وقالت وكالة “سانا” التابعة للنظـ.ـام ، إن اﻷسد تحدّث عن ضرورة الانضمام إلى “مبادرة الحزام والطريق” الصينية ، معتبرًا أنها “تشكل طريقًا للاقتصاد والتنمية، وأسلوبًا جديدًا في تعامل الدول مع بعضها من أجل ربط المصير المشترك للشعوب وللبشرية”.

والمبادرة هي إعادة إحياء لطريق “الحرير” القديم، الذي يربط دولا هامة في آسيا ، ويربط الصين بالعالم ، وتسعى اﻷخيرة لمنافسة الغرب من خلاله ، عبر ضخ مليارات الدولارات في البنى التحتية في الدول التي يشملها “طريق الحرير الجديد”.

وفي حال نجح اﻷسد في الانضمام إلى المشروع ، فسيحصل على دعم صيني كبير لـ”إعادة اﻹعمار” ، حيث تمثل المبادرة ، أضخم مشروع صيني ، وأيضا أكبر مشروع بنية تحتية في التاريخ على اﻹطلاق.

وأضافت “سانا” أن الطرفين “تباحثا في العلاقات الثنائية بين البلدين” حيث “شدد الأسد خلال الاتصال ، على أهمية تطوير العلاقة بين المؤسسات الحكومية في البلدين وخاصةً مع تحسن الوضع الأمني في أغلب المناطق”.

كما أكد على موقف نظامه الداعم للصين في مواجهة الحملات الغربية التي تحاول ضرب الاستقرار في جنوب شرق آسيا وبحر الصين الجنوبي.

كما نقلت سانا عن الرئيس الصيني، قوله أن “الصداقة بين الصين وسوريا متجذرة في أعماق التاريخ، وسوريا من أوائل الدول العربية التي أقامت علاقات دبلوماسية مع الصين”.

وأشار بينغ إلى دور النظام السوري في “تقديم مشروع القرار بشأن استعادة المقعد الشرعي للصين في الأمم المتحدة”.

وكان الرئيس الصيني قد تبادلات عدة رسائل مع اﻷسد ، آخرها برقية تهنئة ، بعد فوزه في “الانتخابات” ، حيث أكد عن دعمه.

زر الذهاب إلى الأعلى