اﻷمـ.ـن التركي يعـ.ـتقل 80 شخصاً في مستودع غربي البلاد.. ماذا كانوا يفعلون؟

اﻷمـ.ـن التركي يعـ.ـتقل 80 شخصاً في مستودع غربي البلاد.. ماذا كانوا يفعلون؟

وكالة-ثقة – فريق التحرير

داهـ.ـمت قـ.ـوات الأمـ.ـن التركية، مستودعاً في قضـ.ـاء “فتحـ.ـية” بولاية “موغلا” غربي تركيا، فيه 82 طالب لجـ.ـوء، بينهم سوريون، قبيل عبـ.ـورهم من البحر نحو اﻷراضي اليونانية.

وذكـ.ـرت وسـ.ـائل إعلام محـ.ـلية أن بـ.ـلاغاً أخـ.ـبر قـ.ـوات الأمـ.ـن في الولاية، بوجود مجمـ.ـوعة من طالـ.ـبي اللجـ.ـوء في منطقة “جنات كيو”، فقـ.ـامت بمداهـ.ـمة المكان فـ.ـوراً وسـ.ـوقـ.ـهم إلى مديرية الهـ.ـجرة بولاية “موغلا”.

وطالبو اللـ.ـجوء – بحسب وكالة “الأناضـ.ـول” التركية – هم من جنـ.ـسـ.ـيات باكسـ.ـتانية وأفغـ.ـانية وسوريون عددهم 3 أشخاص، وآخرون غيـ.ـرهم.

وكانت السلـ.ـطات قد اعتـ.ـقلت في شهر نيسان/ إبريل الماضي نحو 100 طالب لجوء، مختبـ.ـئين داخل 3 حاويات تصـ.ـدير، ضـ.ـمن مستودع بأحد المصـ.ـانع في قضـ.ـاء “توربالي”.

يذكر أن تركيا مرتبـ.ـطة باتفاقية مع الاتحاد اﻷوروبي تتضـ.ـمن دفـ.ـع أموال ﻷنقرة لقـ.ـاء تحـ.ـمـل تبعـ.ـات وجود ملايين اللاجـ.ـئين على أراضـ.ـيها، في مقـ.ـابل منـ.ـعهم من العبور نحو أوروبا.

بالرصـ.ـاص.. مقـ.ـتل رجل وإصـ.ـابة ابنه على طابـ.ـور للخبز في دمشق

وكالة-ثقة – فريق التحرير

أقـ.ـدم شاب سوري على قتـ.ـل شخص وجـ.ـرح آخر، في العاصمة السورية دمشق جنوب البلاد، أثناء محـ.ـاولة الحصول على الخبز وسط الطـ.ـوابير الطويلة والازدحـ.ـام.

وذكـ.ـرت صفحات موالية لنظام اﻷسد أن شاباً من بلدة زاكية بريف دمشق، أطلـ.ـق الرصـ.ـاص على صاحب مركز لبيع الخبز ما أدى لمقـ.ـتله وإصـ.ـابة ابنه، بعد عـ.ـراك بين الجانبين.

وقد طالب الشاب صاحب المحل بالحصول على ربطة خبز إضافية، لكون مخصصاته لا تكفيه، إلا أن البائع رفـ.ـض ذلك ما أدى لتطور الخـ.ـلاف مما دفع الشاب لإطـ.ـلاق النـ.ـار على صاحب المركز.

ويأتي ذلك وسط رفـ.ـع جديد في أسعار المواد شمل الخبز والمحروقات والسكر والرز والدواء، وسط ندرة وانقـ.ـطاع المحروقات وغيرها، اﻷمر الذي يشكل ضغـ.ـطاً كبيراً على السكان المدنيين.

وكان نظـ.ـام اﻷسد قد قرر صباح اليوم رفع سعر الديزل إلى 500 ليرة وسعر ربطة لخبز إلى 200 ليرة سورية.

وتحولت سوريا في ظل نظام اﻷسد إلى دولة الطـ.ـوابير، حيث يصطف الناس أمام مختلف المراكز بالساعات للحصول على أدنى وأبسط مقومات الحياة.

زر الذهاب إلى الأعلى