تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

بشار الأسد ينقلب على موسكو: التعاون بين روسيا وتركيا وأمريكا في إدلب “غير فعال”!

اعتبر بشار الأسد، اليوم الخميس، التعاون بين روسيا وتركيا والولايات المتحدة في إدلب “غير فعال”، مؤكدا أنه لو كان عكس ذلك، لما تطلب الأمر خوض معارك في عدد من مناطق الشمال السوري.
وأضاف خلال لقاء صحفي مع وكالة “نوفوستي” الروسية: “لا أعتبره فعالا لسبب واحد بسيط، لو كان فعالا، لما اضطررنا إلى تنفيذ أعمال قتالية مؤخرا في العديد من مناطق حلب وإدلب، لأن النظام التركي كان عليه إقناع ماوصفهم “الإرهابيين” بمغادرة المنطقة وتمكين الجيش السوري والحكومة والمؤسسات السورية من السيطرة عليها، لكنهم لم يفعلوا ذلك”.

وتابع قائلا: “إن أنقرة تقطع على عاتقها مرة تلو أخرى نفس التعهدات ولم تف بأي منها، وقال: “لذلك لا يمكنني القول إن هذا التعاون كان فعالا”.
وأشار إلى أن تركيا لا تزال لديها فرصة للضغط على ماوصفهم “الإرهابيين” لمغادرة المناطق الواقعة شمال الطريق السريع M4 في إدلب، وهذا هو آخر التزاماتهم بموجب الاتفاق مع الجانب الروسي، لكنهم لم ينفذوه يوما. فلننتظر ونرى”. وفق قوله.
وكان توصل الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين إلى اتفاق صعب حول إدلب، بعد تصعيد كبير في المنطقة خشي الطرفان والعالم أن يؤدي إلى صدام عسكري مباشر بينهما.

واستقطب اجتماع موسكو الذي انتظره السوريون والأتراك اهتمام العالم، وجاء دون توقعات السوريين، ولكن البعض رآه صوناً للدماء وحفظاً لجزء من الأرض كان مهدداً بإعادة احتلاله من قبل نظام الأسد وحلفائه.
ونص الاتفاق حينها الذي أعلنه رئيسا البلدين ووزيرا خارجيتهما، على وقف كافة الأعمال القتالية منذ الدقيقة الأولى من يوم السادس من مارس/آذار لعام 2020، وتشكيل ممر آمن خلال سبعة أيام بالتعاون بين وزراتي دفاع البلدين بعمق 6كم شمال وجنوب الطريق الدولي M4 “حلب- اللاذقية”، و “بين بلدة الترنبة في سراقب وعين الحمرا في جسر الشغور”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى