تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

بعد خسارته.. “أوميت أوزداغ”: لم يعد بإمكاننا إعادة 13 مليون لاجىء إلى أوطانهم

وكالة ثقة

فشل أوميت أوزداغ رئيس “حزب النصر القومي التركي” وحزبه في الوصول إلى البرلمان، وخسر “أوزداغ” مقعده في البرلمان، بعدما كان مرشح حزبه من ولاية غازي عنتاب.

وحصل حزب “النصر” على 2.25% من الأصوات في الانتخابات البرلمانية التركية، وبالتالي أصبح خارج البرلمان التركي، بعد فشله في تجاوز حد الـ7% لدخول البرلمان، بحسب النتائج الأولية غير الرسمية.

وقال أوزداغ رسالة عبر حسابه في “تويتر”، “كان ينبغي أن نحصل على المزيد من الأصوات، في بلد يعيش فيه 13 مليون لاجئ ومهاجر غير شرعي، ومع الأسف الآن أصبح من الصعب إعادة هؤلاء الـ 13 مليون إلى أوطانهم”.

وأضاف “في الجولة الثانية سنتخذ الخطوات اللازمة من أجل أمن تركيا والأمة التركية، من خلال مناقشة الخطوات اللازمة مع الدكتور سنان أوغان (مرشح تحالف الأجداد)”، والأخير هو المرشح الثالث في الانتخابات التركية الرئاسية، وقد حصل 5.21 من الأصوات وفقا للنتائج الأولية.

وعرف أوزداغ بمواقفه المعادية للاجئين، وجولاته على محلات ونشاطات السوريين في تركيا، مهددًا إياهم بالترحيل، ويقيم في تركيا أكثر من 3 ملايين سوري حاصلين على “الحماية المؤقتة”.

وفي نتائج الانتخابات البرلمانية غير الرسمية إلى الآن، حصل تحالف “الجمهور” الحاكم على 49.37% من الأصوات، بينما حصل تحالف “الأمة” المعارض على 35.12%، وحصل تحالف “العمل والحرية” المقرب من الأكراد على 10.52% من الأصوات.

زر الذهاب إلى الأعلى