بعد “مجزرة الصيصان”.. روسيا تروّج “لدقة” غاراتها بسوريا وتتحدث عن “تكنولوجيا فريدة”

تحدثت وسائل إعلام روسية عن “نجاح” تكنولوجيا جديدة متعلقة بالطائرات بلا طيار و”دقة إصابة الأهداف” حيث “تم تجريبها” في سوريا.
ونقلت وكالة “نوفوستي” الروسية عن “مصدر في المجمع الصناعي العسكري الروسي” لم تسمه أنه تم اختبار “تقنية فريدة من نوعها” لتوجيه أحدث طائرات “إينوخودتس” المسيرة الروسية نحو أهداف “إرهابية” في سوريا بواسطة منظومة “ستريليتس- إم” للاستطلاع.
وادعت الوكالة تحقيق “معدلات عالية من الكفاءة والدقة في إصابة الأهداف في الوقت الحقيقي” خلال الاختبارات التي أجريت في سوريا دون تحديد طبيعة الأهداف.
إقرأ أيضا:
حلب.. شهداء بقصف مدفعي للنظام على مشفى الأتارب (صور)

وكانت آخر النقاط التي دمرها الطيران الروسي مدجنة لتفريخ الصيصان غرب مدينة إدلب سبقها ضرب مكبس للبلوك شمالها.
وقد لعب طيران الاستطلاع الروسي دورا محوريا في مجزرة الأتارب التي وقعت بريف حلب الغربي الشهر الماضي حيث تم استهداف مشفى بالصواريخ ما أوقع 7 شهداء في صفوف المدنيين وأكدت الأمم المتحدة أن القصف كان متعمدا.
ومضى المصدر بالقول إن “مسيرات إينوخودتس التكتيكية ضربت أهدافا تم اكتشافها وتحديدها بمساعدة منظومة ستريليتس حيث أرسل عناصر الوحدات البرية المعلومات حول إحداثياتها عبر قنوات الاتصال إلى نقطة تحكم بالطائرات بدون طيار وقيادة أعلى في الوقت الحقيقي”.
وبحسب المصدر فإن “رجال استطلاع بري يكتشفون الهدف بمساعدة أجهزة منظومة ستريليتس ويضعون إشارة إليه في خريطة إلكترونية على جهاز لوحي، مع ذكر مواصفاته وإحداثياته الدقيقة ثم يتم نقل المعلومات عن الهدف، الذي يمكن أن يتمثل في دبابة، أو تجمع من المركبات المدرعة، أو أفراد العدو، أو موقع مدفعية، أو مركز قيادة وما إلى ذلك، عبر قناة اتصال آمنة إلى نقطة التحكم ذات الصلة، والتي تكلف أقرب طائرة بدون طيار هجومية بمهمة تدمير الهدف”.
وفي الحقيقة فإن الطيران الروسي لم يصب على مدى العام الأخير أي هدم ذي قيمة عسكرية هامة كما لم تسجل إصابات دقيقة بالشكل الذي يروج له الإعلام الروسي كما سجلت الآلة العسكرية الروسية فشلا ذريعا أمام التكنولوجيا التركية خلال عملية “درع الربيع” التي جرت العام الماضي حيث أثبتت الطائرات بلا طيار التركية دقتها وكفائتها وبينت ضعف أداء السلاح الروسي.

زر الذهاب إلى الأعلى