إعادة الإعمار أم إعمار سورياكلمات قليلة… وورقة واحدة تغيّر المشهدتحركات غير اعتيادية في أكثر من اتجاهالغسانية تعود إلى الذاكرة من جديدلقاء سياحي في الرياض يحمل إشارات تعاونالرئيس الشرع يلتقي الجالية السورية في بيليم خلال قمة المناخاللجنة الوطنية تحقق في أحداث السويداء وتعرض نتائجها الأحدشرطة سرمدا تفك لغز سرقة مستودع بـ56 ألف دولارمن بين الركام تزهر الحياةالجيش السوري يعيد دمج الضباط المنشقينهيرلي يرى فرصاً للسلام عبر الاستثمارإصابات بإطلاق نار من ميليشيا “قسد” على تجار مازوت شرق حلبعودة معمل السماد الفوسفاتي في حمص للإنتاج بعد توقف 3 سنواتتكريم الشرطي أسامة شرف الدين تقديراً لحسن تصرفه“ضبط شبكة تهريب أسلحة في سرمدا

بعد هجمات النظام المتكررة على إدلب.. اليونيسف تحذر من تعرض مليون طفل للخطر

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) يوم أمس الأثنين، من الخطر المحيط بمليون طفل سوري يسكنون في محافظة إدلب، في الوقت الذي تكرر فيه قوات الأسد وروسيا قصفها للمناطق السكنية والمراكز الحيوية في المنطقة.

وأكد مدير المنظمة في الشرق الأوسط خيرت كابالاري في بيان مقتضب أن مليون طفل معرضون للخطر في إدلب وحدها، وأضاف أنه “خلال الساعات الـ 36 الماضية، أفادت التقارير بمقتل 28 طفلاً في إدلب وغرب حلب”، وأنه “من بين عدد القتلى المرتفع عائلة بأكملها مكونة من سبعة أفراد”.

وكان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية قد أكد أن النظام وروسيا ارتكبا جرائم حرب بحق المدنيين في إدلب، وذلك نتيجة استهداف الأماكن السكنية والمراكز الحيوية عبر غارات جوية مكثفة.

ونوّه كابالاري إلى أن “ثلاثة مراكز صحية تدعمها اليونيسف اسُتهدفت، اثنان منها تقدم اغاثات للأطفال والنساء، وأنها أصبحت خارجة عن الخدمة وغير قابلة للعمل بسبب الضرر الذي الحق بها”.

التصعيد العسكري على إدلب أدى لسقوط العديد من الشهداء بينهم أطفال ونساء. وتعد إدلب التجمع الإنساني الأكبر بعد سلسلة من عمليات التهجير القسري التي اعتمدتها قوات الأسد وحليفها الروسي والميليشيات الإرهابية الإيرانية.

وقدرت الأمم المتحدة عدد السكان المتواجدين في إدلب بأربعة ملايين شخص. فيما لفت منسقو الاستجابة في الشمال السوري إلى أن 800 ألف منهم يعيشون في خيام غير منظمة ويعانون من أوضاع إنسانية غاية في السوء.

وشدد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة على ضرورة اتخاذ إجراءات جديدة من قبل المجتمع الدولي تحول دون قيام النظام بغارات جديدة ضد إدلب، وارتكاب جرائم جديدة بحق المدنيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى