تركيا تعرب عن ارتياحها لقرار إشراك إيران في تطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشقالعثور على جثة طفلة سورية في غازي عنتابمليشيات حزب الله تجري تدريبات عسكرية لعناصرها جنوبي ديرالزورأمريكا: نرفض أي عملية عسكرية تركية شمال سورياأردوغان يدعو لعقد اجتماعات ثلاثية بين تركيا وروسيا ونظام الأسدفي أقل من 24 ساعة.. قصف جويّ يضرب ثلاثة مواقع لإيران في ديرالزور (فيديو)بهدف إيجاد حلول لقضايا المنطقة.. مقهى الدومري الثقافي يُنهي جلساته الحوارية في إعزاز شمال حلب (صور)أمريكا: سنواصل محاسبة الأسد ونظامه على فظائعهم ضد الشعب السوريخارجية نظام الأسد تصف تقرير منظمة الأسلحة الكيميائية بشأن دوما بـ”المضلل”أسّس قناة أهل القرآن.. وفاة الشيخ السوري “أنس كرزون” في السعودية

بيدرسن: أمريكا تخلّت عن إسقاط اﻷسد.. لكنّ ما سيحدث هو كالتالي

بيدرسن: أمريكا تخلّت عن إسقاط اﻷسد.. لكنّ ما سيحدث هو كالتالي

أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسن، أن الحل في سوريا لن يكون محسوما لصالح أي طرف، وأنه سيشرح للنظام تفاصيل آلية “خطوة بخطوة”.

وقال المبعوث في حديث مع صحيفة “الشرق الأوسط”، نشرته اليوم السبت إن “الأطراف الأساسية” المعنية بالملف السوري، أبلغته بأن “مرحلة العمليات العسكرية انتهت، ولا طرف سيحتكر الخاتمة”. 

وأضاف بيدرسن أنْه “لا خلافات استراتيجية” بين أميركا وروسيا في سوريا، مشيرا إلى أن أمريكا تخلّت عن سياسة “تغيير النظام” السوري، وتسعى إلى “تغيير سلوك النظام”.

وحول رفض وزير خارجية النظام فيصل المقداد، تطبيق الخطة الجديدة، قال بيدرسن: “سأكون سعيداً كي أشرح بتفاصيل أكثر لدمشق الخلفية الحقيقية لـ(خطوة مقابل خطوة)، على أمل أن ننخرط أيضاً بطريقة مناسبة مع هيئة التفاوض (المعارضة)”.

كما أشار إلى أن ممثلي واشنطن وموسكو أبلغوه خلال لقائهم معه في جنيف، بأنهم “مستعدون للانخراط” في خطته الجديدة “خطوة مقابل خطوة”. 

 وأوضح أنه حصل خلال لقائه مع أعضاء مجلس الأمن، على دعم صلب للمضيّ قدماً في “تحديد خطوات تدريجية، ومتبادلة، وواقعية، ومحددة بدقة، وقابلة للتحقق منها، تُطبق بالتوازي”.

وتعني خطة بيدؤسون تطبيق كل من المعارضة والنظام وكافة الأطراف المعنية بالملف السوري، خطوة مقابل خطوة حول السلال اﻷربعة، وصولاً إلى تطبيق القرار الدولي 2254.

يذكر أن مناقشات تجري حاليا بين بيدرسون ونظام الأسد و”هيئة التفاوض” لترتيب عقد جولة جديدة لاجتماعات اللجنة الدستورية الشهر المقبل في جنيف.

زر الذهاب إلى الأعلى