النص المفقود من خطاب الساسة الأتراك في القضية السوريةتفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلب

بينيرو: عمليات النظام في إدلب تسببت بنزوح نصف مليون مدني

كشف رئيس لجنة التحقيق بشأن سورية، باولو سيرجيو بينيرو، يوم أمس الثلاثاء، خلال مداخلة له حول سورية في جلسة مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، أن “عمليات النظام في إدلب تسببت بنزوح نصف مليون مدني”.

وأضاف بينيرو أنَّ العديد من النازحين يعيشون في ظروف سيئة وينامون في العراء، لافتاً إلى أنَّ منطقة خفض التصعيد شمال سورية تحولت إلى ساحة معركة، مستطرداً أنَّ النساء والأطفال هم الأكثر تضرراً بالحملة العسكرية.

وأردف رئيس اللجنة أنَّ المستشفيات الطبية تعرّضت لدمار كبير، مشيراً إلى أنَّ عملية نظام الأسد في إدلب ألحقت دماراً واسعًا في البنى التحتية.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد ذكرت في تقريرٍ لها أول من أمس الاثنين، أن قوات حلف النظام وروسيا تعمدت منذ بدء الحملة العسكرية الأخيرة في 26 نيسان 2019، قصف وتدمير أكبر قدر ممكن من المساكن، وخاصة المنشآت الحيوية الواقعة في منطقة خفض التصعيد شمال سورية.

وأكدت الشبكة في تقريرها أن عملية التدمير الواسعة من قبل حلف النظام وروسيا عبر القصف الجوي الكثيف ليست فوضوية، بل إنها عملية مدروسة وتهدف إلى تدمير أكبر قدر ممكن من المباني والمنشآت بهدف تأديب سكان تلك المناطق.

وشنت قوات نظام الأسد وبدعم روسي مباشر حملة عسكرية شرسة خلال الأشهر الأخيرة، على مناطق خفض التصعيد في محافظة إدلب، قبل إعلان وقف إطلاق النار في الثلاثين من الشهر الفائت، والذي خرقه النظام عدة مرات وسقط خلالها العشرات بين شهيد وجريح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى