خاص: وصول وفد إيراني إلى محطة الزارة الحرارية جنوبي حماةميليشيا فاطميون الأفغانية تُنشئ 3 نقاط عسكرية شرقي حلب (خاص)ميليشيات الحرس الثوري الإيراني تُجري تدريبات عسكرية في مطار حماة العسكري (خاص)هاني شاهين: والله العظيم عايشين على الزعتر والزيت والفواكه ما بعرفها من سنةسياسات إيرانية تنتهك الديمغرافيا في حلبتركيا تعرب عن ارتياحها لقرار إشراك إيران في تطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشقالعثور على جثة طفلة سورية في غازي عنتابمليشيات حزب الله تجري تدريبات عسكرية لعناصرها جنوبي ديرالزورأمريكا: نرفض أي عملية عسكرية تركية شمال سوريا

تاجر الموت

يبحث أحمد حاج خليل عن رزقه في قلب الموت كان يلاحق الطائرات الحربية التي تقصف من شارع إلى شارع ، يلتقط القنابل التي لم تنفجر بطريقة بدائية، يجمعها ثم يأخذها إلى ورشته الصغيرة وهي عبارة عن غرفة مهجورة في بيت دمرته الطائرات وهجره أصحابه، يفكك أحمد صواعقها المتفجرة في مرحلة هي اخطر مراحل جمعها ، معرض للموت في كل لحظة ، هذه القنابل أخطر أنواع الأسلحة في العالم، سألت أحمد إن كان هو الوحيد الذي يعمل في هذه المهنة ، أجابني بأنه واحد من بين المئات ممن يعمل بها وبأن الكثير من أصدقائه قتلوا نتيجة انفجارها أثناء تفكيكها .

بعد جمعها وفرطها يبيعها أحمد لمصانع السلاح المحلية ، حيث يعاد إنتاج المواد المتفجرة وتحويلها إلى قنابل وقذائف يدوية الصنع .

هذا النوع من القنابل هو أخطر أنواع السلاح في العالم رغم أنها مصنفة ضمن الأسلحة المحرمة دوليا إلا أن روسيا ونظام الأسد قصفا بها الشعب السوري بكثافة وقتلوا الآلاف من الأبرياء ، مازالت مخلفاتها منتشرة بين الأبنية والبساتين حيث تعتبر بمثابة ألغام مؤقتة سيبقى خطرها على الأهالي لسنين طويلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى