تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

تحرير مبنى القيادة في إدارة المركبات وقتل 80 عنصراً حصيلة الأيام الأولى من معركة “بأنهم ظلموا”

تمكنت حركة أحرار الشام الإسلامية خلال أيام قليلة من بدء معركة “بأنهم ظلموا” من تحقيق مكاسب كبيرة على حساب قوات الأسد والميليشيات التابعة لها على جبهة إدارة المركبات قرب مدينة حرستا في الغوطة الشرقية.

وبحسب المكتب الإعلامي للمعركة فقد قتل قرابة 80 عنصراً لقوات الأسد خلال الاشتباكان بين الطرفين، كما اغتنم عناصر الحركة أسلحة فردية ومتوسطة وذخائر متنوعة، إضافة للسيطرة على مبنى القيادة العامة لإدارة المركبات العسكرية، وسط استمرار المعارك في المنطقة.

وتعرضت مواقع قوات الأسد في مبنى إدارة المركبات لقصف جوي بالخطأ من قبل طيران الأسد قبيل انسحابها أوقع العديد من القتلى والجرحى في صفوفهم.

وردت قوات الأسد على تقدم الثوار باستهداف جبهات حرستا بغاز الكلور السام لمرات عدة أوقع إصابات بين الثوار بحالات اختناق، وسط تكثيف القصف الجوي والمدفعي على مدن وبلدات الغوطة الشرقية موقعة عشرات الجرحى والشهداء بين المدنيين.

كانت أعلنت حركة أحرار الشام الإسلامية، انطلاق معركة “بأنهم ظلموا” في الغوطة الشرقية والتي بدأت صبيحة يوم أمس 14تشرين الثاني 2017، حيث ذكرت الحركة عبر بيان أصدرته قبل قليل إنها حققت مرحلتها الأولى بنجاح بعد هجوم على إدارة المركبات قرب حرستا بريف دمشق.

مصدر الخبر: شبكة شام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى