تحـالف جديد لقوى الثـورة السـورية.. هذه رؤيته

خاص - وكالة ثقة

عقدت مجموعة كبيرة من المـعارضين السـوريين لنظـام اﻷسـد مؤتمراً تحضيرياً بهدف تشكيل “مجلس تحـالف قـوى الثـورة”؛ والذي يرفض سياسة الائتـلاف الوطني السوري واللجـنة الدستورية.

وفي إفادته لوكالة ثقة؛ قال أحمد محمد الخالد عضو اللجنة التأسيسية للتحـالف إن اللقاء الذي جرى يوم السبت الماضي عن طريق الفيديو عبر برنامج “زوم”
هو لقاء تمهيدي جرى فيه التعارف الأولي

للحضور وتمت خلاله قراءة المبادئ العامة لتشكيل التحـالف وكذلك الهيكلية للتنظـيم الجديد، وقدم رئيس اللجنة التأسيسية خارطة الطريق المقترحة والتي تحتاج الى موافقة الأغلبية النسبية لأعضاء الهيئة العامة لتقر في اجتماعات لاحقة والتي سيتم فيها انتخاب القيادة السياسية للتحالف.

وفي إجابته على سؤال بشأن تقييم التحـالف الجديد للأداء السياسي للمعارضـة السورية؛ قال “الخالد” إن التحالف حالياً لا يقيّم أداء جهود المعارضات المستقلة و”يحمل عبء الحاضنة الثوريـة في الدرجة الأولى وخاصة في المناطق المحررة، ويجري التقييم لاحقاً على ضوء التزام كل كتلة أو جسم بثوابت الثـورة ومدى الالتزام بالمبادئ الثوريـة”.

وأضاف إن تشكيل التـحالف لايزال في خطواته الأولى وهو يعتمد على حاضنة ثوريـة حيث تشكّل بناء على “فشل الائتـلاف الوطني في عمله السياسي خلال السنوات الماضية وخيانة مبادئ الثـورة بتشكيل اللجـنة الدستورية وهي تتعارض في مرحلة تشكيلها مع القرارات الدولية كما أن اللجـنة الدستورية غير شرعية لتجاوزها الشعب السـوري وغير مشروعية لمخالفتها للقانون الـدولي والأعراف الـدولية وتعيين اللجـنة الدستورية فيه مخالفة واضحة لفقه القانون الدولـي ومصادرة حق الشعب السـوري في اختيار اللجنة وذلك بعد إسقاط عصـابة أسـد سالبي السـلطة من الشعب”.

وحول رؤية تحـالف قوى الثورة لمسار الحل السيـاسي رآى “الخالد” أن “الملف السياسـي الحالي عاجز عن تلبية طموحات الثـورة والثـوار وإسقاط النظـام ورئيسه يأتي ضمن الأوليات قبل تشكّل مجلس الحكم الانتقالي الذي نص عليه القرار ٢٢٥٤ ولابد من منع إفلات مجرم الحـرب بشـار وعصابته من العقاب فمحاسبة النظـام تحت الفصل السابع من خلال استخدام السـلاح الكيـماوي وفق القرار 2118 يجب أن تتم من خلال تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه ضحايا عصابة أسـد وميليشيـات إيـران وروسيا”.

وأكد أن موسكو “لن تستطيع حماية عصابة أسـد وإنِ استطاعت تأخير معاقبته من خلال تسييس مجلس الأمـن خلال الفترة الماضية إلا أنها ستقف عاجزة أمام إرادة شعب سوريا”.

ولفت إلى أن التحـالف الحالي لا علاقة له بـ”تحـالف قوى الثـورة السوريـة” الذي تم تأسيسه عام 2015 مؤكداً أن هناك تشابهاً في اﻷسماء، ومعتبراً أن التحأالف الحالي هو “تجديد لمسار الثـورة بعد فشل المعارضـات المعنية ونخر الفساد فيها واحتكار البعض للكراسي لمدة عشرة أعوام مع تراجع المسارات السياسية والثوريـة”.

وقد ترأس “اللجنة التحضيرية المؤقتة” غسان النجار وضمت اللجنة كلاً من “عبد الغني بكري” و”فؤاد شام” وأ”حمد الخالد” إضافة إلى أعضاء الهيئة العامة وهم: إياد القدسي ، جهاد فرعون ، صالح المبارك ، علال زين الدين ، موسى الزعبي ، مهنّد الحسني ، أحمد هنداوي ، مروان العش ، نزار خراط ، أحمد فؤاد شميس ، جمال شحود ، عزيزة جلود ، محمد حلبي ، مازن عبد الرزاق ، بكر رشيد خوجه ؛

يوسف نيرباني ، جودت صباغ ، محمد عمر ،عبد الناصر حميدي ، يحيى نعناع ، ياسر النجار، دريد البيك ، ثائر كيالي ، و عبد الخالق درويش ، حسن درويش ، معاوية الخضر ، عبد الحكيم الخطيب ، مالك الأعرج ، طارق الخواجه ، محمد رضوان نجار ، عماد الدين الخطيب ، احمد العمار ، جلال سليمان ، أيمن شمّو ، بلال داوود ، السيّدة فاهاد والس، الآنسة براءة الحمدو ، السيدة غادة حمدون ، آرام الدوماني ، داوود العبد الله ، بسّام الطائي ، وضاح الحاج يوسف ، مروان الحلو ، محمد عبد الوهاب الجسري، محمد راسم قنطار، محمد قاطرجي ، خالد عقيل ، سامح أخرس

، اسماعيل العلبي ، ابراهيم الحموي ، عبد السلام بيطار ، محمد بشير الخلف ، مصطفى العلي ، فرهاد شيخ بكر ، عبد الرزاق العلي ، طاهر قناص ، عمر نور الدين ، محمد سعدو ، محمد الأسعد ، مؤمن صلاح ، عبد الرحمن الراغب ، أسعد حكمت الرعد ،

علي العلي ، عبد الوهاب أبو علي ، عبد الكافي اسماعيل ، عبيده السمره ، حسان ديب ، مازن شيحان ، سيف الدمشقي ، علي قسوم ، حمزه الخطيب ، أبو احمد سيف ، لؤي علبي ، مصطفى رشيد ، هاشم الهاشم ، تمام البارودي ، عماد شن ، محمد ربيع حوران ، أسامه حميد ، خالد الملّا ، السيّدة وفاء عبد الرحمن ، رأفت العًبد ، وليد السعدي ، ناد عدلي ، أحمد شاهين ، ملهم سكر ، صادق نشاوي ، منصور سوري ، عمر حمزه الابراهيم ، جاد الحق ، السيده نسرين مورو ، مهنّد الصايل ، ابراهيم العبد الله ، محمد زاهر ، محمد ابو تمام ، علي البدوي ، عبد الحميد الحر ، سامي العمر ، عبد الرزاق العلي ، حيدر العلي ، ناصر الحق.

زر الذهاب إلى الأعلى