تخوّفات من عواقب دخول المساعدات عبر معبر سراقب.. “تمهيد” لخطوة خطيرة

تخوّفات من عواقب دخول المساعدات عبر معبر سراقب.. “تمهيد” لخطوة خطيرة

حذّر مسؤولان يعمل في مجال اﻹغاثة اﻹنسانية من عواقب ودلالات إدخال المساعدات اﻷممية ، عبر مناطق سيطرة النظام ، بدلا من تركيا.

وكانت اﻷمم المتحدة قد أدخلت 17 شاحنة تابعة لبرنامج “WFP” من مناطق سيطرة النظام بريف إدلب الشرقي ، إلى المناطق المحررة عبر معبر سراقب ، في التاسع من الشهر الجاري ، وهي المرة الثالثة خلال أشهر

ورآى رئيس مجلس إدارة “منظمة الأمين للمساندة الإنسانية”، معاوية حرصوني، أنه لا يمكن قراءة تلك الخطوة على أنها خارج قرار مجلس الأمن.

وأوضح حرصوني في إفادة لموقع “الحرة” أن هذه العملية “تمكّن النظام من التحكم بكمية المساعدات الإنسانية ونوعها لاحقاً”، مشيراً إلى خطوات لاحقة قد تتبعها روسيا في سياق إغلاق الحدود أمام الحركة الإغاثية لصالح خطوط التماس الداخلية.

من جانبه، أشار مدير فريق “منسقو استجابة سوريا”، محمد حلاج، إلى أن قرار مجلس الأمن بخصوص إدخال المساعدات يتضمن شقين: ستة أشهر أولى وستة أشهر ثانية.

وأوضح أن “الأشهر الستة الأولى نصت على إدخال المساعدات إلى شمال غربي سوريا عبر الحدود والخطوط (مناطق النظام)، على أن تكون الأشهر المتبقية مبنية على قرار الأمين العام للأمم المتحدة، فيما يتعلق بالشفافية، وخاصة عبر معبر باب الهوى”.

وأعرب حلاج عن تخوفه من إغلاق معبر “باب الهوى” وتحويل المساعدات جميعها إلى خطوط التماس، مضيفاً: “وثقنا دخول ثلاث قوافل إلى إدلب عبر الخطوط، ومن المتوقع أن تصل إلى أربع قبل نهاية العامل الحالي ، هذا الأمر نعتبره تمهيداً لإغلاق معبر باب الهوى أمام الحركة الإغاثية”.

Back to top button