النص المفقود من خطاب الساسة الأتراك في القضية السوريةتفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلب

تدمير المشافي والمراكز الطبية.. سياسة تتعمدها قوات النظام وروسيا في حربها على إدلب

 

خاص – ثقة

دمرت روسيا وقوات النظام السوري والميليشيات المرتبطة بهما، خلال الأشهر الأخيرة، عشرات المشافي والنقاط الطبية، في سياسة واضحة لاستهداف الكوادر الطبية في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة شمال سوريا.

وكان آخرها القصف المدفعي والصاروخي لقوات النظام والميليشيات المدعومة من قبل روسيا، الذي استهدف المركز الصحي في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، الأمر الذي تسبب بإصابة طبيب وممرض والعديد من المرضى، بالإضافة إلى دمار أجزاء من المركز والمعدات الموجودة فيه.

ونتيجة ذلك قرر أطباء سوريون يعملون في المناطق المحررة التوقف عن مشاركة إحداثيات المراكز الطبية مع الأمم المتحدة بعد فشل الأخيرة في توفير أدنى مستويات الحماية لهذه المنشآت من قصف طائرات النظام وروسيا.

وأكد بعض الأطباء أنه “كان لديهم أمل في تشارك الإحداثيات مع الأمم المتحدة على أمل مساءلة النظام السوري بما يتعلق من هجمات متكررة على المنشآت الطبية التي خرجت معظمها عن الخدمة.

ووثقت منظمات حقوقية عدة عدد المنشآت الطبية والمشافي والمراكز الصحية التي تعرضت لقصف النظام السوري والقوات الروسية، منذ شهر نيسان /أبريل من العام الجاري وحتى الآن، حيث بلغ عددها 37 منشأة.

يذكر أن النظام السوري أطلق حملة عسكرية للسيطرة على أجزاء من منطقة خفض التصعيد في إدلب، وذلك في أواخر أبريل/نيسان الماضي، وتمكن من السيطرة على أجزاء واسعة من ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، وقتل أكثر من 1200 مدني في حلب وحماة وإدلب، بالرغم من إبرام اتفاقية سوتشي التي تنص على وقف إطلاق النار في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى