ميليشيا فاطميون الأفغانية تُنشئ 3 نقاط عسكرية شرقي حلب (خاص)ميليشيات الحرس الثوري الإيراني تُجري تدريبات عسكرية في مطار حماة العسكري (خاص)هاني شاهين: والله العظيم عايشين على الزعتر والزيت والفواكه ما بعرفها من سنةسياسات إيرانية تنتهك الديمغرافيا في حلبتركيا تعرب عن ارتياحها لقرار إشراك إيران في تطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشقالعثور على جثة طفلة سورية في غازي عنتابمليشيات حزب الله تجري تدريبات عسكرية لعناصرها جنوبي ديرالزورأمريكا: نرفض أي عملية عسكرية تركية شمال سورياأردوغان يدعو لعقد اجتماعات ثلاثية بين تركيا وروسيا ونظام الأسد

ترامب يتهم أوباما بإمكانية التواطؤ حول التدخل الروسي في الانتخابات

اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلفه باراك أوباما بإمكانية التواطؤ في موضوع تدخل روسيا في الانتخابات الأمريكية الأخيرة، أو عرقلته للإجراءات المطلوب القيام بها، مطالبا بالاعتذار.

وقال ترامب في سلسلة تغريدات على حسابه في تويتير، إن “كل ما يقوم به الديمقراطيون هو العرقلة، أي التأجيل والشكوى، بينما لا يتوفرون على سياسات أو أفكار”، مضيفا ان السبب وراء عدم قيام أوباما بما يلزم حول روسيا بعد إشعاره من لدن سي أي إيه بوجود تدخل هو “كونه كان يتوقع فوز كلينتون”.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن “الحقيقة هي عدم قيام الرئيس السابق أوباما بأي شيء بعد إشعاره بالتدخل الروسي شهر آب، وبقي أربعة أشهر ينظر إلى روسيا”، إذ ورغم “وجود عدسة مكبرة على موضوع التدخل الروسي، لا توجد أي تسجيلات حول وجود تواطؤ ولا حول العرقلة”، يقول ترامب مستغربا، مضيفا أنه يستحق تلّقي اعتذار عمّا وقع، بحسب شبكة سي إن إن الأمريكية.

وأشاد ترامب بأعضاء مجلس الشيوخ من الجمهوريين، متحدثا عن أنهم يعملون بجدية دون أيّ مساعدة من لدن الديمقراطيين. ولم يتبين الجهة التي يطالبها ترامب بالاعتذار، كما لم يدل بهوية الجهة التي اعتبر أن أوباما قد يكون متورطا معها.

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض، سين سبيسر، قد صرّح أمس الإثنين أن تعامل إدارة أوباما مع الموضوع الروسي يثير أسئلة حول دوافع الرئيس السابق، مشيرًا إلى أن الإدارة السابقة لعبت هذه الورقة لأجل لوم ترامب وروسيا، وفي الوقت نفسه، كانت تعلم بوجود هذا الأمر ولم تقم بشيء حياله.

وتابع سبيسر في تصريح صحفي: “السؤال هو، إذا لم يتخذوا أيّ إجراء، فهل يجعلهم هذا متآمرين؟ أظن أن هناك الكثير من الأسئلة التي تحتاج أجوبة حول من يعرف ومتى كان يعرف”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى