تصريح بريطاني هـ.ـام بشأن سوريا

تصريح بريطاني هـ.ـام بشأن سوريا

وكالة-ثقة – فريق التحرير

قال “سايمون مانلي” السفير البريطاني لـ.ـدى الأمـ.ـم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية في جنيف خلال جلسة حـ.ـوار مع لجنة التحقـ.ـيق الدولية بشأن سوريا؛ “تؤيـ.ـد المملكة المتحدة عمل لجـ.ـنة التحقـ.ــيق، ونشكرها على استمرارها في تقـ.ـديم تقاريـ.ـرها، والتي فيها تذكير مثير للصـ.ـدمة بمدى حجم الانتهـ.ـاكات والإسـ.ـاءات التي يواجهها الشعب السوري من نساء ورجال وأطفال منذ أكثر من عـ.ـقد”.

مضيفاً “إننا نديـ.ـن جميع الانتهـ.ـاكـ.ـات والإسـ.ـاءات التي وقـ.ـعت، لكن في نهـ.ـاية المطـ.ـاف النظام السوري وحلفاؤه هم من يتحمـ.ـلون المسؤولية الأساسية عن هذه الفظـ.ـائع، وهي مسؤولية لا تمحـ.ـيها الانتخابات الرئاسية غـ.ـير الشرعـ.ـية التي عقـ.ـدت في سوريا في شهر أيار”.

وأردف متابعاً ” تديـ.ـن المملكة المتحدة الاعتـ.ـداء على مشـ.ـفى الشفاء في غفرين يوم 12 يونيو/ حزيران، والذي تسبب في مقـ.ـتل 19 شخصا، وإصـ.ـابة أربعين آخـ.ـرين في جـ.ـروح، مؤكـ.ـدا أنه لابـ.ـد من محاسـ.ـبة جميع المسؤولـ.ـين عن هذه الجـ.ـرائـ.ـم، ولابـ.ـد من حمـ.ـاية البيئة التحتية المدنية والطاقـ.ـم الطـ.ـبي وموظفي الإغاثة”.

وطـ.ـلب من جميع الأطـ.ـراف السـ.ـماح بدخول المساعدات الإنسانية بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2533 الذي نطالب بتجديد تفويضه في الأسبوع الحالي، إلى جانـ.ـب الالتـ.ـزام باتفـ.ـاقات وقـ.ـف إطـ.ـلاق النـ.ـار الحالـ.ـية، والالتـ.ـزام أيضا بالقـ.ـانون الدولي.

المؤسـ.ـف في الأمـ.ـر إنّ اوضـ.ـاع حقوق الإنسان في أنحـ.ـاء سوريا كافـ.ـة هي سيـ.ـئة للغـ.ـاية، وسنعـ.ـمل على طـ.ـرح مشروع قانون يشـ.ـير بشكل خـ.ـاص إلى المفقـ.ـودين السوريين حسب قوله.
فهل تبـ.ـقى

وفداً إيرانياً يزور دمشق

وكالة-ثقة – فريق التحرير

ذكرت مـ.ـصادر إعلام إيرانية؛ أن وفدا من مجلس الشورى الإيـ.ـراني وصل أمس الأربعاء 7 تموز إلى دمشق، في زيارة لحكومة النظام بهدف تقـ.ـوية العلاقات البرلمانية.

وهذا ما أكدته وكالة “فارس”؛ إنّ الوفد البرلماني الإيراني يرأسه عضـ.ـو لجنة الأمـ.ـن القومي والسياسة الخارجية “عباس كلرو” ويضم كلا من النواب “أحمد حسين فلاحي”، “جعفر راستي”، “سيد أحمد آوائي”، و”فاطمة محمد بيكي” حيث اعتبر أن هذه الزيارة تهـ.ـدف إلى تعـ.ـزيز العلاقات البرلمانية، وتطوير العلاقات الشعـ.ـبية بين البلدين، وخاصة بتوفر الإمكانات لتعـ.ـزيز العلاقات التجارية والاقتصادية للاستفادة منها.

وأضاف كلرو؛ أن مجلس الشورى الإيـ.ـراني، على استعداد لتعـ.ـزيز التعاون الاقتصادي والثقافي والاجتماعي مع مجلس الشعب التـ.ـابع للنظام.
علما؛ أن إيران تدعـ.ـم النظام السوري في مواجـ.ـهته للمعارضة وللثورة السورية منذ بداياتها، وظـ.ـهر هذا التدخل جليا بين عامي 2013 2018/ عندما تدخـ.ـلت في حـ.ـربه على السوريين.

يشار إلى أنّ الحرس الثوري الإيراني ينشر آلافا من المقاتـ.ـلين والمستشارين العسكـ.ـريين في سوريا، إضافة إلى وجود فصائل عراقية تقـ.ـاتل إلى جانب النظام مدعـ.ـومة من إيران، حيث ينتشرون على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا منذ انتـ.ـهاء العمـ.ـليات ضـ.ـد تنظيم “داعـ.ـش” ومركزهم الأساسي مدينة البوكمال السورية.

نذكر من هذه المجموعات؛ “كتـ.ـائب حـ.ـزب الله” و”الحرس الثوري الإيراني” و”لولء فاطميون الأفغاني ” و”لواء زينبيون الباكستاني” وأغلب هذه المجمـ.ـوعات منتشرة بدير الزور بعد مشاركتـ.ـها بمعـ.ـارك عـ.ـدة جنبا إلى جنب مع النظام السوري.

تم الاتفاق بشـ.ـأن إدلب وسوريا.. إليك البيان الختامـ.ـي لمؤتـ.ـمر أستانة – 16

وكالة-ثقة – فريق التحرير

أعلـ.ـنت كل من روسيا وإيران وتركيا في بيانـ.ـها المشترك عقـ.ـب انتـ.ـهاء الجـ.ـولة السـ.ـادسة عشر من محـ.ـادثـ.ـات أسـ.ـتانا ظـ.ـهر اليوم الخميس، عن مواقفـ.ـها بشـ.ـأن إدلب والشمال السوري.

وقال البيان: “من الضـ.ـروري الحـ.ـفاظ على الهـ.ـدوء في إدلب من أجل تنفـ.ـيذ الاتفـ.ـاقات بشكل كامل” مع التأكيد على مواصلة “مكـ.ـافـ.ـحة اﻹرهـ.ـاب”.

وأضاف البيان: “اتفـ.ـقـ.ـنا على مواصلة التعاون من أجل القضـ.ـاء النهـ.ـائي على داعـ.ـش، جـ.ـبهة النـ.ـصرة هيـ.ـئة تحـ.ـرير الشام، وجميع الأفراد والجمـ.ـاعـ.ـات والمؤسسات والمنـ.ـظمات الأخـ.ـرى المرتـ.ـبطة بالقـ.ـاعدة أو تنـ.ـظيم الدولـ.ـة الإسـ.ـلاميـ.ـة والجـ.ـماعات الإرهـ.ـابيـ.ـة الأخـ.ـرى المعـ.ـترف بها على هذا النحو من قبل مجلـ.ـس الأمـ.ـن الد.ولي”.

وأشـ.ـار البيان إلى “ضمان حمـ.ـاية المدنيين والبـ.ـنية التحتية المدنية وفـ.ـقًا للقانون الإنسـ.ـاني الد.ولي”.

كما أكـ.ـدت الدول الضامـ.ـنة لصيـ.ـغة أستـ.ـانا في بيانها على “عـ.ـدم قانونية الاسـ.ـتيلاء على عائـ.ـدات النفط السوري”.

وشـ.ـدد البيان على “الالتـ.ـزام بدفـ.ـع العمـ.ـلية السياسية في سوريا” و”سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها”.

زر الذهاب إلى الأعلى