معركة “نداء القدس” تكشف عن تطور نوعي في قدرات “حماس” الصاروخية.. إليك التفاصيل

وكالة ثقة

بدأت قوات الاحتلال اﻹسرائيلي عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة المحاصر منتصف ليلة اﻹثنين/ الثلاثاء الماضية رداً على تهديد كتائب القسام بقصف المستوطنات للانتقام للمسجد اﻷقصى، فيما توعّدت المقاومة باستمرار ضرباتها.
وقالت حركة حماس في بيان ليلة أمس إن قصفها على المستوطنات سيتواصل ما لم يوقف الاحتلال كل مظاهر العدوان في القدس والمسجد الأقصى، وأطلقت اسم “نداء الأقصى” على معركتها ضد الاحتلال.
وقد أطلقت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس عشرات الصواريخ تجاه المستوطنات أصاب 7 منها مستوطنات مدينة القدس فيما استهدفت باقي الصواريخ عسقلان وسديروت ومستوطنات بمنطقة غلاف غزة، فضلاً عن استهداف آلية قرب الحدود بصاروخ كورنيت أدى ﻹصابة إسرائيلي؛ وفقا لجيش الاحتلال الذي ادعى أن الصاروخ أصاب سيارة “مدنية”.
من جهتها كذَّبت سرايا القدس الرواية اﻹسرائيلية مؤكدة أن العربة العسكرية التي استُهدفت كانت تقل وفدا عسكريا برئاسة مسؤول وحدة المعلومات في فرقة غزة.
وقالت كتائب القسام إن الضربة الصاروخية التي وجهتها للقدس نفذت بصواريخ يصل مداها إلى 120 كم وتحمل رؤوسا متفجرة بقدرة تدميرية عالية؛ موضحة أنها تدخل الخدمة بشكل معلن لأول مرة.
وتم تعليق الدوام الدراسي في مستوطنات منطقة “غلاف غزة” بعد تعرضها لرشقات صاروخية أثارت الهلع في صفوف المستوطنين.
وشنّ الطيران الإسرائيلي مساء أمس غارات متفرقة على غزة خصوصا في “خان يونس” جنوبه، كما قصفت الزوارق الحربية شمالي القطاع في الساعة اﻷولى لبدء العدوان وجدّدت القصف فجراَ؛ ما أدى إلى ارتقاء 20 فلسطينياً، بينهم 9 أطفال، وفقاً لبيان وزارة الصحة الفلسطينية، كما بلغت حصيلة الإصابات بالضفة الغربية بما فيها القدس إلى 714 منها 520 بالقدس الشرقية؛ وفقاً لبيان الهلال الأحمر الفلسطيني.
وقد صادق المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) الإسرائيلي، أمس على توجيه ضربة جوية “كبيرة” دون عمل بري؛ وفقا لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، فرض حالة الطوارئ على مسافة تصل إلى 80 كيلومتر من القطاع منذراً بإخلاء السكان من تلك المناطق؛ ومهدداً باستهداف قادة حركة “حماس” الفلسطينية وجناحها العسكري “كتائب القسام”.
وتوعد جيش الاحتلال بردّ “حاد سيستمر لأيام” ضمن عملية “حارس اﻷسوار” بما يجعل حماس “تشعر بقوة الجيش الإسرائيلي” وفقا لتعبيره، كما توعّد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بـ”رد قوي” على صواريخ حماس.
وكانت المقاومة الفلسطينية قد أمهلت الاحتلال أمس ساعتين لوقف انتهاكاته بحق المسجد الأقصى مهددة بقصف المستوطنات وهو ما رد عليه جيش الاحتلال بإطلاق العملية الجوية.

زر الذهاب إلى الأعلى