تاريخ التدخل الإيراني في سوريامليشيات إيران تُنشى غرفة عمليات عسكرية جديدة جنوبي حمص (خاص)مليشيات “الحرس الثوري” الإيراني تًرسل 5 شاحنات عسكرية من دمشق إلى حمص تخوفاً من غارات إسرائيلمليشيات إيران تعقد اجتماعاً في جبل عزان جنوبي حلب لبحث تداعيات القصف الإسرائيلي (خاص)الانتهاكات الإيرانية في سورية تستمروفاة معتقل في سجون الأسد بعد اعتقال دام 24 عاماًمليشيات “حزب الله” اللبناني تُزيل معالمها من مدينة القصير غربي حمص.. ووفد أممي يعتزم دخول المدينة (خاص)أبرزها..صندوق اقتصادي ومجلس عسكري واحد.. اتفاق جديد يجمع بين فيالق الجيش الوطني السوري شمال حلب (خاص)مليشيات “درع العشائر” الموالية لإيران تقيم معسكراً تدريبياً جديداً شرقي حلب (خاص)سوريون يتبرعون بالدم في الدوحة لدعم مونديال قطر 2022 (صور)مليشيات إيران تُعزز مطار الجراح العسكري شرقي حلب بطائرات مسيرة (خاص)جرائم المليشيات الإيرانية في سورية.. التطهير الطائفي أبرزهاتركيا.. طفل سوري يُنقذ عائلته في منطقة أرطغرل بولاية إزميرصحة النظام تعلن تسجيل 15 إصابة بمرض “الكوليرا”تركيا.. الحكم بالسجن لمدة 26 عاماً ونصف على قاتل الشاب السوري “محمد اليافي”

تقدم للأسد وقسد بالرقة… والمدنيون بين فكي كماشة

سيطرت ميليشيا سوريا الديموقراطية، فجر اليوم الاثنين، على حي اليرموك غربي مدينة الرقة، عقب معارك عنيفة مع تنظيم الدولة، متزامنة مع قصف مدفعي وجوي على أحياء المدينة المحاصرة.

وشنّت مقاتلات التحالف الدولي غارات جوية عدة على مواقع التنظيم والأحياء السكنية في المدينة، دون ورود أنباء عن حجم الخسائر البشرية.

فيما تدور معارك بين الطرفين بمحيط سوق الهال جنوب شرق المدينة، وتشهد جبهات حي هشام بن عبد الملك جنوبي مركز المدينة اشتباكات مستمرة.

أمس الأحد، شن التنظيم هجوما معاكسا على مواقع قسد قرب باب بغداد شرق المدينة، وأعلن بالتزامن عن قتل 6 من عناصر قسد قرب المسجد العتيق ودواري الادخار والقادسية شرق وشمال غرب الرقة، وأعلن عن قتل آخرين خلال واجهات في شارع أبو الهيس شرق مدينة الرقة.

في ريف الرقة الجنوبي، سيطرت قوات الأسد، السبت، على حقول النفط (الوهاب، الفهد، دبيسان، الكبير) وآبار (القصير، أبو القطط، أبو قطاش) وعلى القرى (مشرفة أنباح، فالة رجب، خربة مهند، سوح البوخميس، منصورة شويحان، حليمة، سميحان)، بريف الرقة الجنوبي.

ويعاني أهالي مدينة الرقة من حصار مطبق فرضته قسد والتحالف الدولي على المدنيين، حيث تندر المياه وتنعدم الكهرباء والاتصالات، متزامن مع نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.

مع ارتفاع درجة الحرارة وانقطاع الكهرباء تأزمت أوضاع المدنيين بشكل كبير، مما اضطر الأهالي إلى شرب مياه الآبار الي حفرها التنظيم في وقت سابق.

ويسعى المدنيون والذي يقدر عددهم ب50 ألف مدني، من تفادي الموت، بالاحتماء في أقبية المنازل، كما أن لا إحصائيات دقيقة عن أعداد القتلى في المدينة نتيجة لانعدام وسائل التواصل مع المدنيين فيها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى