النص المفقود من خطاب الساسة الأتراك في القضية السوريةتفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلب

تقرير حقوقي: نظام الأسد يستولي على أملاك اللاجئين الفلسطينيين في سورية

كشفت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، يوم أمس الاثنين، في تقريرٍ لها عن قيام نظام الأسد بمصادرة وتدمير أملاك الناشطين الفلسطينيين في العديد من المخيمات والتجمعات الفلسطينية في دمشق وحلب، بذريعة التعامل مع المعارضة السورية.

وأضحت مجموعة العمل أن عمليات استيلاء طالت ممتلكات ومنازل لاجئين في مخيمات (السبينة، خان الشيح، الحسينية، الذيابية) بريف دمشق، ومخيمي (النيرب وحندرات) في حلب، تعود ملكيتها لناشطين فلسطينيين شاركوا في العمل الإغاثي أو الإعلامي أو العسكري، إضافة إلى معتقلين ممن يتهمهم نظام الأسد بالتعامل مع المعارضة السورية أو بتهمة الإرهاب أو الانتماء إلى فصيل فلسطيني أخذ موقفاً مخالفاً لمواقف النظام.

وأشارت المجموعة إلى أن عشرات العائلات الفلسطينية في سورية فقدوا منازلهم في مناطق متعددة، وتقاسمت هذه المنازل جهات تابعة لنظام الأسد كالأجهزة الأمنية أو بعض وزارات حكومة النظام، أو أفراد يتبعون في غالبيتهم للمليشيات التي كانت تقاتل إلى جانب قوات النظام أو المنتمية إلى طوائف معينة.

ويأتي هذا التقرير الذي حمل عنوان “الاستيلاء على أملاك اللاجئين الفلسطينيين في سورية”، ضمن مجموعة من التقارير الخاصة، التي يعمل عليها قسم الدراسات والتقارير الخاصة في مجموعة العمل، ليكون مرجعاً للباحثين في ما يتعلق باللاجئين الفلسطينيين بشكل عام، واللاجئين الفلسطينيين في سورية على وجه الخصوص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى