النص المفقود من خطاب الساسة الأتراك في القضية السوريةتفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلب

تقرير.. مقتل أكثر من ألفي مدني خلال سنة شمال غربي سوريا

 

نشرت مديرية الدفاع المدني في إدلب إحصائية جديدة عن نتائج الحملة العسكرية الأخيرة لقوات الأسد وحليفته روسيا على محافظة إدلب والشمال السوري من 26 نيسان/ أبريل العام الماضي وحتى الخامس من آذار/ مارس العام الحالي.

وبلغ عدد الضحايا 2029 مدنياً، بينهم 483 طفلاً، و338 امرأة، و15 عنصراً متطوعين في الدفاع المدني، كما أُصيب خلال الحملة العسكرية، “5281” مدنياً، بينهم 1201 طفل، و867 امرأة، و77 متطوعا في الدفاع المدني.

وأشارت الإحصائية إلى استهداف 14386 موقعاً في محافظة “إدلب”، وأرياف “حماة وحلب واللاذقية” خلال الحملة العسكرية، حيث شنت الطائرات الحربية والمروحية التبعة لقوات الأسد 11622 غارة جوية، فيما نفذت الطائرات الحربية الروسية 2405 غارة جوية تركزت معظمها على المشافي والمدارس والأسواق الشعبية والأحياء السكنية.

وبلغ عدد المرافق الحيوية المستهدفة 31 مشفى، و18 مخيما، و113 مدرسة، و83 سوقاً شعبياً، و48 مسجداً، و64 مركزاً للدفاع المدني، و22 مخبزا آليا، جميعهم تم اخراجهم عن الخدمة وتدميرهم.

الجدير بالذكر أن منطقة “خفض التصعيد الرابعة” في إدلب وما حولها شهدت خروقات عديدة من قبل “قوات الأسد” و “الميليشيات الإيرانية” بعد الاتفاق (التركي – الروسي) في الخامس من آذار/ مارس الماضي في جبل الزاوية وسهل الغاب وريف حلب الغربي وإدلب الشرقي وجبال اللاذقية.

المصدر: وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى