خاص: وصول وفد إيراني إلى محطة الزارة الحرارية جنوبي حماةميليشيا فاطميون الأفغانية تُنشئ 3 نقاط عسكرية شرقي حلب (خاص)ميليشيات الحرس الثوري الإيراني تُجري تدريبات عسكرية في مطار حماة العسكري (خاص)هاني شاهين: والله العظيم عايشين على الزعتر والزيت والفواكه ما بعرفها من سنةسياسات إيرانية تنتهك الديمغرافيا في حلبتركيا تعرب عن ارتياحها لقرار إشراك إيران في تطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشقالعثور على جثة طفلة سورية في غازي عنتابمليشيات حزب الله تجري تدريبات عسكرية لعناصرها جنوبي ديرالزورأمريكا: نرفض أي عملية عسكرية تركية شمال سوريا

تمزيق صور بشار وهتافات تطالب برحيله.. السويداء تنتفض من جديد في وجه نظام الأسد

وكالة ثقة

شهدت مدينة السويداء اليوم الأحد 4 كانون الأول، تظاهرة كبيرة لمئات المحتجين وسط المدينة، تندد بتدهور الأوضاع المعيشية، وفشل نظام الأسد في إدارة شؤون البلاد، كما قطع قسم من المحتجين الطريق المحوري بالإطارات المشتعلة، تخللها اقتحام مبنى السراي وتمزيق صورة “بشار الأسد”.

وذكرت مصادر إعلامية محلية أن مئات المحتجين من أبناء محافظة السويداء جنوبي سوريا، اقتحموا مبنى السرايا (مركز محافظة السويداء)، وأضرموا الإطارات حول المبنى في احتجاج منهم على سوء الأوضاع المعيشية التي يعاني منها أبناء المحافظة.

وقالت المصادر، إن المحتجين، انتقلوا من دوار المشنقة باتجاه ساحة السير في مركز مدينة السويداء، قبل قيامهم باقتحام مبنى السرايا الحكومي، وقاموا بحرق مصفحة لقوى الأمن التابعة للنظام، على خلفية دخولها محملة برشاش متوسط، بين المتظاهرين الذين هاجموها وقاموا بتحطيمها.

كذلك تحدثت المصادر عن استمرار الاضطرابات أمام السرايا بعد اقتحامها من قبل المحتجين ومغادرة الموظفين، كما قام المحتجون بتمزيق صورة “بشار الأسد” عن شرفة بناء المحافظة، وإضرام النار في محيط المبنى.

وحمل المتظاهرون لافتات تندد بتدهور الأوضاع المعيشية وسوء الأحوال الاقتصادية إضافة إلى تردي الخدمات التي تعاني منها المحافظة، كما طالب المحتجون بخروج نظام الأسد من المحافظة التي تشهد أزمات عديدة، مرددين هتافات (السويدا حرة حرة.. بشار يطلع برا).

وتشهد كافة الخدمات في محافظة السويداء كما باقي المدن الخاضعة لسيطرة نظام الأسد تراجعاً حاداً، بما في ذلك المياه، والاتصالات، والمواصلات، والتدفئة.

وتزايدت مظاهر احتجاج أهالي السويداء في الأيام القليلة الماضية، بأساليب مختلفة، في ظل تخلٍ واضح من حكومة نظام الأسد عن مسؤولياتها.

زر الذهاب إلى الأعلى