تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

ثمانية سنوات على مجزرة الحولة ولايزال المجرم بدون عقاب

في صباح يوم 25/5/2012 بدأت وحدات من جيش الأسد بمساندة من مجموعات الشبيحة باستهداف بلدة الحولة، الواقعة في الشمال الغربي من مدينة حمص، بقصف مدفعي استمر لحوالي عشرة ساعات.

وبعد توقف القصف، قامت هذه القوات بدخول البلدة، وقتلت باستخدام الأسلحة النارية والأسلحة البيضاء 109 أشخاص، وأصابت نحو 300 شخص آخرين بجروح. وكان معظم الضحايا من الأطفال والنساء.

وبحسب معلومات حصلت عليها اللجنة السورية لحقوق الإنسان في الأشهر التالية للمجزرة فإنّ المسؤول المباشر عن تنفيذ المجزرة هو النقيب رازي صافي علي، من مرتبات الفرقة الرابعة، فوج 555 بالسومرية-كتيبة 86.

وقد قالت الحكومة السورية تعليقاً على الجريمة التي أدّت لأصداء دولية آنذاك إن المجزرة تم تنفيذها من قبل المعارضة، من أجل استجرار التعاطف معها!.

لكن لجنة التحقيق الدولية حول سورية فنّدت هذه الادعاءات، ونفت وجود إمكانية للمعارضة حتى من الناحية الفنية للوصول إلى مناطق تنفيذ الجريمة، وقامت في التقرير الذي أصدرته يوم 16/8/2012 بدراسة نقاط ارتكاب المجزرة، والإمكانية المتاحة يوم الجريمة لكل الأطراف للوصول إلى مسرح الجريمة.

لقد شكّلت مجزرة الحولة بداية لسلسلة من المجازر المتتالية التي حصلت في الأشهر التالية لمجزرة الحولة، كمجزرة القبير التي حصلت بعد عشرة أيام تقريباً، ثم مجزرة التريمسة بعد ذلك بشهر تقريباً.. الخ.

إن سياسة الإفلات من العقاب التي طبّقها المجتمع الدولي في سورية منذ بداية الأزمة السورية وحتى الآن أدّت إلى استمرار مرتكبي المجازر في الاستمرار في سياسة الإبادة الجماعية التي تشهدها سورية منذ عام 2011 وحتى الآن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى