قصف مكثّف للنظام على أرياف إدلب وحلب وفصائل المعارضة تردّ“لوموند” الفرنسية: سوريا هي المنفذ الوحيد لميليشيا “حزب الله” لتصدير الكبتاغون (ترجمة)حلب.. العثور على جثة امرأة شرقي البابأردوغان يدعو حلف “الناتو” لدعم منطقة آمنة في سورياميليشيا “حزب الله” تختبر صواريخاً جديدة في حمص وحماة (خاص)داخلية النظام ترفع أسعار المحروقات بنسبة 25 بالمئةصحيفة “يسرائيل هيوم”: روسيا أطلقت صواريخاً من غواصة في المتوسط على طائرات إسرائيليةما حقيقة دخول رتل أمريكي إلى مدينة إعزاز شمالي حلب؟ارتفاع حصيلة العاصفة الغبارية في ديرالزور إلى 10 وفيات و500 إصابةتحذيرات من إغلاق معبر باب الهوى الحدوديانتحار سيدة في العقد الثاني من عمرها بـ”الرقة”تحركات إيرانية على جبهتي “قبتان الجبل والفوج 111” غربي حلب.. ومراسل ثقة يكشف التفاصيلالدفاع الروسية: إسرائيل أطلقت 22 صاروخاً على مراكز البحوث العلمية في مصياف وبانياستركيا تعلن تحييد قيادياً رفيعاً من PKK شرقي حلبحلب.. “قسد” تعتقل عشرات الشبان في منبج

جدل ومخاوف في قبرص حول 700 شاب سوري

جدل ومخاوف في قبرص حول 700 شاب سوري

يقيم المئات من طالبي اللجوء السوريين في شقق استأجروها بمجمّع سياحي ببلدة خلوراكا القبرصية، فيما يطالبهم رئيس بلديتها نيكولاس لياسيدس بالرحيل.

وقال لياسيدس: «لدينا مشكلة ديموغرافي يتطلّب حلها توزيع هؤلاء المهاجرين على أنحاء الجزيرة»، ففي هذه المدينة الصغيرة البالغ عدد سكانها سبعة آلاف نسمة والواقعة في غرب الجزيرة المتوسطية قرب بافوس، ارتفع عدد المهاجرين وغالبيتهم من السوريين، من 800 إلى 1700 خلال ثلاث سنوات.

وباتوا السوريون يشكّلون نحو ربع سكان بلدة خلوراكا، حيث تشهد قبرص تدفّق أعداد كبيرة من المهاجرين في السنوات الأخيرة، غالبيتهم من السوريين.

وقالت السلطات إنها سجّلت العدد الأكبر من طالبي اللجوء إلى أوروبا، من بين باقي الدول، وتتهم تركيا باستخدام المهاجرين أداة للضغط من خلال إتاحة انتقالهم من الشطر الشمالي التركي للجزيرة إلى الشطر الجنوبي اليوناني.

وحمّل رئيس البلدية مسؤولية اختيار هذا العدد الكبير من المهاجرين الإقامة في خلوراكا، لمالك مجمّع «آيوس نيكولاوس» حيث أن المجمّع يضم نحو 700 مهاجر يقيمون في شقق أسعار إيجاراتها ضمن متناولهم.

ويضمّ المجمّع 250 شقة ويقع في ضواحي خلوراكا وقد استقطب في الماضي الكثير من السياح، لكنه حاليا وبسبب الجائحة خصوصا، بات يستقطب المهاجرين بدلا من الزوار الأوروبيين.

وكانت وزارة الداخلية قد أصدرت في ديسمبر/ كانون الأول 2020 قرارا يمنع استقرار مهاجرين جدد في خلوراكا.

وقطعت السلطات المحلية الشهر الماضي المياه عن المجمّع على خلفية نزاع مالي على صلة بفواتير غير مسدّدة، فيما قال مالك المجمّع نيوفيتو بارانيتيس في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية «إنها مجرّد ذرائع، يريدون طرد المهاجرين.. هذا عار»، كاشفاً أنه لجأ إلى القضاء لحل هذه القضية.

وفي يناير (كانون الثاني) تفاقمت التوترات في خلوراكا بعد وقوع مشادتين بين مهاجرين، بعضهم يقيمون في مجمع «آيوس نيكولاوس»، وفق ميخاليس نيكولاو المتحدث باسم شرطة مقاطعة بافوس الواقعة خلوراكا ضمن نطاقها، وفقا لجريدة الشرق اﻷوسط.

ويقول نيكولاو: «خلال شهر واحد أوقفنا أكثر من ثمانين شخصا كانوا يقيمون بصورة غير شرعية في خلوراكا».

ومنذ منتصف يناير نظّم السكان تظاهرتين للمطالبة برحيل المهاجرين، ويقول مالك أحد المقاهي طالبا عدم كشف اسمه خوفا من التعرّض لمشاكل إن «السكان بغالبيتهم يخشون الاقتراب من المجمّع، فعدد المهاجرين أصبح كبيرا جداً».

لكن البريطاني جيفري فيلوزا الذي يملك متجرا للحيوانات الأليفة في خلوراكا يشدد على أن وجود المهاجرين «لم يؤثر عليه».

ويقول السوري محمد رمضان دياب البالغ 37 عاما إن الشرطة اوقفته قبل بضعة أسابيع في «آيوس نيكولاوس»، وهو بانتظار أن تستدعيه المحكمة.

ويوضح ديابن وهو أب لستة أولاد يقيم في خلوراكا منذ سنة بعدما دخل أراضي الجمهورية القبرصية بطريقة غير قانونية عبر تركيا: «أبحث عن مسكن في مكان آخر لكن أحدا لا يؤجرني لأني سوري».

ويقول مواطنه نايف الشيوخ (32 عاما) المقيم في المجمع نفسه منذ ثلاث سنوات إن «عناصر الشرطة يحضرون بانتظام للتدقيق في الهويات ويطرقون بعنف أبوابنا… الأطفال يستيقظون بحالة صدمة… أين أذهب؟».

ويبلغ إيجار مسكن من ثلاثة غرف في المجمع 350 يورو، ويشمل المبلغ فواتير الكهرباء وخدمة الإنترنت.

وتسعى السلطات المحلية إلى نقل المهاجرين إلى مراكز في شرق الجزيرة، لكن منظمة كيسا غير الحكومية الناشطة في الدفاع عن حقوق المهاجرين تؤكد أن هذه المراكز تخطّت قدراتها الاستيعابية.

زر الذهاب إلى الأعلى