إيران تُحذر أمريكا وتقول: نملك اليد الطولى في سوريا ولدينا القدرة على الردفرنسا: نظام الأسد مسؤول عن إنتاج 80% من الكبتاغون العالمي“غوتيريش” يُعلق على قصف إسرائيل لـ”مطار حلب الدولي”البنتاغون: نفذنا عدة ضربات جوية في سوريا استهدفت جماعات متحالفة مع إيرانقطر: مسار الحل السياسي في سوريا وصل إلى طريق مسدودمنهم ضابط.. مقتل أربعة عناصر للنظام إثر هجوم مسلح على اللواء 131 شرقي حمصروسيا ترسل تعزيزات عسكرية إلى شرقي حلب“مفوضية اللاجئين” قلقة بسبب قرار دنماركي يخص السوريينالقيادة الأمريكية: رصدنا ارتفاعاً حاداً في الاستفزازات الجوية الروسية في سوريا“بن فرحان” يُناقش “بيدرسون” القضية السوريةأسوشيتد برس: الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا عزز آفاق عودة “الأسد” إلى “الحظيرة العربية”الأسد يرحب بأي مقترحات من روسيا لإقامة قواعد عسكرية جديدة في سوريايونيسف: حاجة تمويل العمل الإنساني لأجل اطفال سوريا زادت عقب الزلزالتركيا: الاجتماع الرباعي أرجئ إلى موعد غير محددهزات ارتدادية جيوسياسية تشهدها المنطقة العربية.. موجة التطبيع الثانية

جلسة طارئة لمجلس الأمن حول كورونا الأسبوع المقبل

يعقد مجلس الأمن الدولي، الأسبوع المقبل، جلسة طارئة لبحث تفشي فيروس كورونا في العالم وسبل مكافحته.

جاء ذلك حسب ما أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، خلال مؤتمر صحفي عقده عبر دائرة تليفزيونية مع الصحفيين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك.

وقال غوتيريش إنه يعتزم تقديم إحاطة إلى أعضاء المجلس حول تفشي كورونا، دون أن يذكر يوما محددا لانعقاد الجلسة.

والأربعاء، أعلن رئيس مجلس الأمن السفير الدومينيكاني، خوزيه سينجر، في تصريحات صحفية، وجود مفاوضات بين بعض ممثلي الدول الأعضاء بالمجلس، لعقد جلسة طارئة لمناقشة تداعيات انتشار كورونا.

من جهة أخرى، رحب غوتيريش بالقرار الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة، والذي يدعو إلى “التضامن الدولي لمكافحة انتشار كورونا”.

واعتبر أن الفيروس “يمثل تهديدا للأمن الغذائي في العالم”، وتعهد ببذل كل ما هو ممكن من أجل تنفيذ قرار الجمعية العامة، وضمان أن يكون فعالا في مكافحة الفيروس.

وفجر الجمعة، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، قرارا يدعو إلى “التضامن الدولي لمكافحة انتشار فيروس كورونا”.

والقرار الذي حصلت الأناضول على نسخة منه، صاغته سويسرا وإندونيسيا وسنغافورة والنرويج وليختنشتاين وغانا، وقدمته 188 دولة من بين 193 عضو بالأمم المتحدة.

وتم تمريره عبر استخدام آلية “إجراء الصمت”، والتي لا تتطلب التصويت على القرار، واعتبار صدوره والموافقة عليه تلقائيًا بعد وقت محدد طالما لم تعترض عليه أية دولة من الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية.

وطالب القرار من غوتيريش والأمم المتحدة، “العمل مع جميع الجهات الفاعلة ذات الصلة وتعبئة استجابة عالمية منسقة لمواجهة الوباء وآثاره الاجتماعية والاقتصادية والمالية السلبية على جميع المجتمعات”.

وحتى ظهر الجمعة، بلغ عدد المصابين بكورونا حول العالم أكثر من مليون و30 ألف شخص، توفي منهم أكثر من 54 ألفا، فيما تعافى ما يزيد عن 219 ألفاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى