تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

حركة أحرار الشام تنعي 10 آلاف مقاتل لها منذ إندلاع الثورة السورية

كشفت حركة أحرار الشام الإسلامية، اليوم الثلاثاء، حصيلة خسائرها البشرية منذ اندلاع الثورة السورية، حتى تاريخ اليوم المصادف 5 كانون الثاني 2021.
أعلنت حركة أحرار الشام اليوم الثلاثاء 5 كانون الثاني/يناير، مقتلَ 10 آلاف مقاتل من صفوفها منذ انطلاق الثورة السورية في آذار 2011.

ومضت أكثر من تسع سنوات على تأسيس “حركة أحرار الشام الإسلامية”، كأول فصيل عسكري مسلح ومنظم في مواجهة النظام السوري، في الشمال السوري، وانطلقت من سهل الغاب على يد مؤسسها الأول “حسان عبود” الملقب بـ “أبو عبد الله الحموي”، والذي أعلن انطلاقتها في أيار من عام 2011 كانت البداية كـ “كتائب أحرار الشام” ثم توسعت لتضمن العشرات من الكتائب.
ونشطت حركة أحرار الشام في مختلف المحافظات السورية، لكن قوتها تتركز في محافظتي إدلب وحلب شمالي سوريا، حيث برزت قوتها في مواجهة النظام السوري، في مواقع عدة مثل طعوم وتفتناز وجبل الزاوية وسراقب وأريحا وبنش وغيرها من قرى إدلب.
وكانت أعلنت أحرار الشام في 31 يناير/كانون الثاني 2014 اندماجها مع تشكيلات إسلامية ضمن الجبهة الإسلامية السورية، وهي لواء التوحيد وحركات الفجر الإسلامية، وكتائب الإيمان المقاتلة، وجيش الإسلام، وصقور الشام وغيرها.
وفقدت في 9 سبتمبر/أيلول 2014 قائدها حسان عبود (الملقب بأبي عبد الله الحموي) وشقيقيه والقائد العسكري أبو طلحة والمسؤول الشرعي للحركة أبو عبد الملك مع أكثر من 45 قياديا آخرين في انفجار بأحد مقراتها حيث كانوا في اجتماع لمجلس شورى ببلدة رام حمدان بريف إدلب شمالي سوريا.
وتولى هاشم الشيخ (أبو جابر) بعد ذلك قيادة حركة أحرار الشام الإسلامية، وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2014، أُعلن عن اندماج الحركة مع لواء الحق والجبهة الإسلامية الكردية في تنظيم واحد تحت اسم “حركة أحرار الشام الإسلامية”.
وعينت حركة أحرار الشام الإسلامية المنضوية ضمن “الجبهة الوطنية للتحرير”، في الثاني من كانون الأول 2020، “مهند المصري” قائدا عاما لقيادة الحركة، بعد خلافات كادت أن تنتهي بانقسام الحركة.
وقال مصادر عسكرية خاصة وقتها لوكالة ثقة، إن المجلس الشرعي في حركة احرار الشام اتفق على تعيين “مهند المصري” الملقب “أبو يحيى قلعة” قائداً لحركة أحرار الشام.
وينحدر المصري من منطقة سهل الغاب بريف حماة الغربي، وكان أحد المعتقلين سابقا في سجن صيدنايا، والتحق بالثورة منذ البدايات وكان أحد المؤسسين لحركة أحرار الشام.

زر الذهاب إلى الأعلى