خطوة صينية غير مسبوقة تجاه نظام اﻷسد

خطوة صينية غير مسبوقة تجاه نظام اﻷسد

وكالة-ثقة – فريق التحرير

أعلنت مصادر دبلومـ.ـاسية صينية عن نية وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، زيارة العاصمة السورية دمشق غدا السبت، لبحث قضـ.ـايا اقتصادية ودبلومـ.ـاسية مع نظام اﻷسد، والتوقيع على مشاريع كبيرة لدعـ.ـمه اقتصاديا.

وتعتبر هذه الزيارة هي الأولى لمسؤول صيني على هذا المستوى منذ انـ.ـدلاع الثـ.ـورة السـ.ـورية في 2011.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن “مصادر دبلوماسـ.ـية” أن “الوزير الصيني وفور وصوله دمشق، سيعقد اجتـ.ـماعا مـ.ـغلقا مع وزير الخارجية في حـ.ـكومة النظـ.ـام فيصل المقداد في مبنى الوزارة”.

ورجحت المصادر أن يتضمن برنامج الزيارة استقبال رأس النظـ.ـام بشار الأسد للوزير الصيني في لقاء مطول، كما لم يستبعد حضوره مراسم أداء “اليمين الدستورية” للأسد، حيث يعتزم تقديم تهاني بلاده بـ”الفوز” في الانتخـ.ـابات.

وتحدثت الوكالة عن إطـ.ـلاق مرحلة جديدة من التعاون بين الصين ونظام اﻷسد تشمل 6 مشاريع اقتصادية إستـ.ـراتيجية تم التفاهم عليها في أوقات سابقة، وهي “مشاريع حيوية في البنى التحتية وتتفرع عن المشروع الصيني العالمي لطريق الحرير الجديد”.

يذكر أن الصين اتخذت منذ بداية الثـ.ـورة السورية موقفاً مؤيدا لنظـ.ـام اﻷسد إلى جانب روسيا لكن دعـ.ـمها اقتصر على المجال السيـ.ـاسي والدبـ.ـلوماسي.

صحيفة عبرية تكشف سياسية تل أبيب في سوريا عام 2022

وكالة-ثقة – فريق التحرير

تحدثت تقارير ومراكز أبحاث إسرائيلية عن قلق إسرائيلي متزايد من “تنامي الدور الإيراني في سوريا”، ونقل طهران صـ.ـواريـ.ـخ متطورة ودقيقة من شأنها كسر التفوق العسكري الإسرائيلي
صرّحـ.ـت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، إن تل أبيب يمكن أن تواجه مفترق طرق فيما يتعلق بسياستها تجاه سوريا، خلال العام المقبل، مع سعي دول المنطقة لإعادة النظام السوري إلى الصف العربي، حيث تبحث الآن في خيارات مواجهة الوجود الإيراني في سوريا.

وبيّنت في تحليل إخباري نشرته اليوم الجمعة “تُفضل تلك الدول أن تنتهي حالة الفوضى، التي جاءت نتيجة الحـ.ـرب الأهلية السورية على مدار عقد من الزمن، مع تعزيز النظام السوري لسيطـ.ـرته على مقاليد الأمور”.

وأردفت أن “هذه ليست عملية بسيطة، لأن الولايات المتحدة وقـ.ـوات سوريا الديمقراطية لا يزال لديهما نفوذ في شرق الفرات، في الوقت الذي تحتل فيه تركيا وتسيطر على مساحات واسعة من الشمال السوري. ولا يزال هناك لاجئون، ونظام سوري ضعـ.ـيف وفقير، ما يعني أن إيران وروسيا لديهما الكثير من النفوذ”.

وأوضحت الصحيفة إلى أن “نفوذ إيران هو الذي يثير قلق إسرائيل. حيث عملت طهران مع النظام السوري على مدار عقود، ولكنها خلال السنوات الأخيرة سعت لإقامة قواعد عسكرية لها، وإرسال أفراد من الحـ.ـرس الثـ.ـوري الإيراني إلى سوريا، بالإضافة إلى البدء في دعـ.ـم الميليـ.ـشيات، ونشر عناصر حـ.ـزب الله في مناطق قريبة من إسرائيل، عبر الجولان”.

وأضافت الصحيفة “هذه السلسلة المتنوعة من المخالب الإيرانية، واجهت مقاومة من جانب إسرائيل”، لافتة إلى سلسلة الغـ.ـارات الجـ.ـوية والصـ.ـاروخـ.ـية التي شنتها إسرائيل على المواقع الإيرانية في العمق السوري، بداية من العام 2017.

يذكر أن سوريا هي ساحة مواجهات
فقد أعلنت إسرائيل أنها لن تتدخل في النـ.ـزاع الدائر على الأراضي السورية منذ العام 2012.
لكن اعتبارا من العام 2013، بدأت إسرائيل تدين التدخل العسكري لحـ.ـزب الله وراعيته إيران دعما لرئيس النظام السوري بشار الأسد.
ومنذ بدء النزاع شنّت إسرائيل مئات الضـ.ـربات في سوريا استهـ.ـدفت فيها قـ.ـوات النظام وقـ.ـوات إيرانية ومقـ.ـاتلي حـ.ـزب الله.

ويمكن القول أنّ الحـ.ـرب إذا ما وقـ.ـعت لن تكون على شكل مواجهة حقيقية بين إيران و إسرائيل، بل إن الأمر سيقتصر على جعل أرض المعركة في سوريا.

ويمكن الاستناد في ذلك إلى تصريحات سابقة لنتنياهو، قال فيها: “إن إيران تعمل على تحويل سوريا إلى قاعدة عسكرية تتمركز فيها بغية استخدام دمشق وبيروت كجبـ.ـهات حرب لإزالة إسرائيل من الوجـ.ـود”.

ويبدو أن “إسرائيل” تحاول إبقاء المعركة في سوريا للحد من نشاط طهران في بناء مصانع لإنتاج صـ.ـواريـ.ـخ دقيقة، وهذا الأمر لن تسمح به إسرائيل، بحسب نتنياهو، الذي أكد عـ.ـدم رغبته في خوض حـ.ـرب مع طهران، وهو ما يضعف سيناريو المواجهة المباشرة.

هذا الأمر أكده المعلق الإسرائيلي عوديد غرانوت، في مقال نشرته صحيفة “إسرائيل اليوم” سابقا، قائلاً: “إن المواجهة العسكرية على الأراضي السورية لم تعد سيناريو خيالياً، وإنْ كان الطرفان لا يرغبان فيها، على الأقل في هذه اللحظة”.

زر الذهاب إلى الأعلى